يك تقلب
وعين ترى وحس يسمع و
وتتمنى أن أطلب وأن تتمنع و!!
وانت مالك الحسن وتترفع و
تتمنى وصل ترفضه ومنه تجزع و
وتلوم علي اني منك لا أطلب و
و أنا إذا طلبتك ستلوم وستجزع و
يا عيون الظبا ورهم الزبد الرائع
وحمر الوحش الشهي المقنع و
نعم اشتاقك ولكن هيبتك تمنع و
فيا رافس الأسد وعنك تمنعه و
كيف أصدق انك لقربي تتلوع و
تقوم ليلك في خدرك منقب
ورغم الستور والأزواء تسطع
فتنير كل عرش عليه تتربع
وعلى المناصب تجير وتبرع
وإن جورت على تاج بموقع
ود لو ملكتك المواقع
وذهب هو شهيد عيناك رامع و
فأحلي الأماني أن تأمري
وأن تونها إليك المصارع
وأن اسكن روحك مسفع و
ولو كانت روحك قوقع
يكفيني طيفك به استمتع و
وهو لحقه ليس منك أمتع و
ولكن ضميرك ضامرك ويسرع
أن في قربي منك عقاب واقع
وأن عفتك في رضا الله تطمع
وأن كرامتك تخشى وتتورع
وفي الرضا لطهرها تتراجع
كفلك رست ثم فجأة تقلع
ظمأي ولكن عنها السقا تمنع
ذاك أن الماء بعد شربه يبرع
وأن الكأس بعد الري لا يلمع
بل لا يبقى منه سوي مر يصدع و
اما انا فأرى اني منك لن أشبع و
ولو شربت منك الف عام مترع و
انا لا أهابك انت ولا منك اقطع
وإنما أخشى من الوساس المرطعه
أن تمنع الشمس من أن علينا تطلع
فتبدل قاسي الفؤاد وانا القطع و
بقلم على الحسيني المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب