مواكب تضيء
لها نجمة آفله
مرسومة في السراب
تمزق عنها النقاب
ذاهلة الضلال
تحركها غنوة باكيه
رمى بها
الفراغ الرهيب
في لهيب الاشتياق
شفاه ظمئ
واقدام عاريه
ترنو الى
الانجم النائيه
بين الدجى
والضياء الضئيل
صافحتها يوم
حان الرحيل
دموعها كالتماع النجوم
ينشد السلوى الضائعه
كلما سارت المواكب
تلهب خيالاتي
الانفس العاطرة
تنير الثرى
والفراغ الرهيب .. !
سمير طه البيشان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب