اغضب
أهاب فيكَ الغضب
حينما يُحطيني
فكأنك كالطفل المدلل الرافض لحنان أمه
ثورة الغضب تخيفني
وكأنها السيل المدمر
حين يجرفني
عودتني بدفء حنانك ولذة كلماتك حين تغمرني
أنا ياحبيبي لا أعرفُ
لما ومتى يأتيك الغضب
حقائق غيرتك واضحةً لي
ومن كل
مَنْ يحاكيني
تَدور دائرة
الشك فيك لتشعل نار الغيرة لديك
بلا سبب
أحبك رغمًا عنك
وعن كل تنمرك
فأنا أحسُ بك
وأتغلب على حزني
حينما يأتيك الغضب
لأنني أجد فيك الأب الحنون
حبيبي ياقطعة من فؤادي
أعشقُ ثوراتك وأبتعادك عني
وأشتاق لضمْ صدري وأعانق لهفة قلبي
حين زعلك رغم البعد بينك وبيني
عبرات عيناي
لم تنشف يومًا
وآهات روحي
لن تنقطع مُذ رحيلك
وأوجاع القلب لا تهدأ
أحب فيك كل الصفات
رغمًا عنك
نار الشوق يتجدد
لن ولم يبرد
سأقاوم البرد والحر
وكل الفصول
وسأنتظر منك الرجوع
لدفء صدري
وأحضان أذرعي
لأنام هادئة ليلةً واحدة
ألا لعنةً على المسافات البعيدة
بكل مساء
وثورات غضبك العنيدة
أسماء السنجري / العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب