عنوان المقال
البناءالفكري والثقافي ثورة على الجهل والتخلف وتقدم للشعوب
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
في ظل المعطيات الفكرية والثقافية وتعدد مصادرها وتوسع منابرها، يفيض هذا الفضاء المشرق بالعطاء والثراء بقدرات وكفااات وابداعات ثقافية وفكرية وطنية مستوحات من الارث الحضاري بقيمه ومبادئه الاصيلة وعطائه الثري ، وعمق جذوره في ظل سفره الخالد وعناء رحلاته الثقافية القيمة الممتدة من ذاكرة الزمن الجميل عبر المحطات التاريخية ومعطياتها يحمل لوائها وامانة مسؤوليتها اصحاب المدارك والاقلام الامينة من المفكرين والكتاب والشعراء والصحفين والفنانين لنقل الحقائق بوعي وادراك وفكر نير ومن يعمل في هذا المجال الخصب بثقة ومسؤولية عالية ،بوسيلة مصادر العرض والنشر بهدف خدمة الجميع بالمفاهيم والافكار ومواضيع ذات قيمة وجديرة بالاهتمام بما يتصل بعمق الانسانية التي تزيل هول الجهل واثار التخلف وتدفع عجلة النهضة الفكرية مبصرة بضياء العلم والمعرفة والى برالامان من خزائن ومكنونات رجال الثقافة والادب لترتقي الثقافة الوطنية مستوى عال من التوافق الفكري والمبدئي لبناء قاعدة علمية وثقافية وفكرية واجتماعية واصول تربوية لتنال ثقة وتشجيع المجتمع مع مسار العمل الصادق بالوعي الفكري والسلوك الاجتماعي لادامة زخم التواصل لتحقيق الغاية المنشودة في الترابط الجدلي بين القارئ والناشر وفي كفي الميزان لتاشير مكامن الخلل ان وجد بين هذه العلاقة والمشاعر ليملئ الود حيز الفضاء، ومن رجاحة الفكر ياتي الكاتب احيانا بافكار من نسج
خياله اذا كانت قصة او نصوص مسرحية او موضوع مقرؤ او مسموع، او من مصادر مختلفة او من مكنونات فكرية وادبية لاحياء تصورات الكاتب ومواهبه المهنية وتطلعاته في الكتابة والنشر والرد على تعليقات المتابعين والمشاركين وبنفس الوقت قد يتعرض الموضوع او المنشور للتدقيق والتقييم لمعرفة درجة نقاوة الفكر والاهداف التي ترتبط بقواعد كتابة النصوص الفكرية والثقافية ليكون جاذبة للقراءة بشقيه المشرق اوالقاتم، كي لاتتقاطع وجهات النظر للقراء والمتابعين بين التطابق والاختلاف في الهدف والمبداء ٠٠مع اخذ الحيطة والحذر من ان اي خدش للمشاعر هو اهانة للسلوك العام، وليس كل من كتب او علق هو صحيح او يتصل بجوهر الحديث او الموضوع، علينا ان نبحث عن من يكتب بجد وصدق وتفاني او من يعكر صفوة الوفاق والتواصل بنية الاستفادة او من عدمها، ولكل منا له الحق والحرية ان ياتي حتى ولو بشيء يسير من المعلومات للافادة العامة لاننا في الوقت الذي نحتاج فيه من ينير درب الثقافة والادب والسلوك، ويعزز مقامها ومقام الكاتب ولو بلمحة صادقة هي ديدن الوفاء والصفاءولا بد وان يكون للقراء دور واهمية في المشاركة ورفد اضافات جديدة ومستفيظة لخدمة الواقع الثقافي والادبي، ومن الملاحظ جدا وقد تظهر احيانا بعض التعقيدات في النشر وردود الافعال الجيدة من القراء بالاعجاب والتقدير واحيانا تكون الردود عكسيا مما يترك اثرا غير محببا لاتنسجم مع التطلعات بين الاهداف والمبادئ وكثيرا ما نقراء من اطراات او مواضيع مفيدة ونافعة وذات طابع اجتماعي او اقتصادي او علمي او سياسي بعقل مفتوح نركز في محتوياتها وقيمتها الثقافية والادبية والابداعية رغم عناء البحث والتركيز عن مفردات ونصوص جميلة ترتقى مع مستوى قاعدة البناء الفكري والادبي ونهضتها ٠٠٠الثقافة ثورة على الجهل والتخلف وتقدم للشعوب بابداعاتها الفكرية والثقافية وتعزز موقع البلاد بين الدول وتدعم اقتصادها وتنمي الشعور بالوثاق وتجسد تطلعات الشعوب ونهضتها وتقدمها وتجاربها في البحوث والتطور العلمي والاقتصادي والاجتماعي وتحارب العدو بسلاحها وقوتها الناعمة ٠٠٠فيتوجب على الانسان الغيور على بلده ان يتسلح بسلاح الثقافة للدفاع عن الحقوق لاداء الواجبات ٠٠٠مع اوقات سعيدة للجميع٠٠٠
بقلم
حمزة فؤاد جدوع
كاتب وباحث

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب