( أريد زوجآٓ ) ... نشيد الصباح
قلمي //
منى فتحي حامد _ مصر
حياة ما أجملها مع لحظات السعادة ، عندما تقوم على مباديءالرقي والتكافؤ والاحترام المتبادل ، الانصات إلى الرأي الآخر ، و التعامل معه بشيم الإدراك و الأخلاق بالرفض أو بالإيجاب ..
فما أروعها العلاقات القائمة على العشق والصدق و الوفاء و التواضع و الانسانيه المتبادلة بين شخصين أو مع الأكثر و الغالبية من الأفراد ..
فعندما أشير الآن بهمساتي إلى موضوع الإرتباط أو( أريد زوجآٓ ) ، من وجهة نظر الإناث أو الرجال ، فهل كل منهما له نفس الرؤية و الزاوية المحددة تجاه الطرف الآخر ،أم تختلف و تتنافى بإختلاف القيم والعادات والنشأة و الثقافة و لغة الحوار و الأهداف ...
المرأةتتملك منهاالمشاعر والعاطفةونبض الخيال
،فعندما تختار شريك العمر ،هل بالعقل أم بالفؤاد يتم تلك الاختيار ..
و هل ينجح في شتى الأحوال ..
نساء تغلبهن رومانسية المشاعر ، أو الغرق في المرآة الضريرة ،وأخريات عاشقات لِشغف اللقاء.
فمنهن من تتوجه العاطفة عند الاختيار ، و قد يكون ذاك خطأ أو صواب ...
قد يكون الإختيار ناجحا ، إذا تلألأت المشاعر بالمحبة و الود و الألفة و الإخلاص و التراحم بين الزوجين ،في ظل تبادل المشاعر و المشاركة بِألق و تفاهم و ثقافة لغة و فكر و حوار ، مع التكافؤ بينهما في شتى الكلمات و العبارات و الأفعال ،و الاهتمام المتبادل بالعلاقة الزوجية و الأسرية بينهما ..
لكنه ، قد يكون اختيارا معيبا ، ليس مؤديا للنجاح و للتواصل بالحياة الزوجية ...
** و من أسباب فشل العلاقة بين الأزواج ::
1_الاختيار السيء من البداية الناتج عن عدم
التكافؤ بين الزوجين ..
2_ لا وجود للغة حوار بينهما ...
3_ زواج المصلحة القائم على عدم تقارب
المشاعر ...
4_ زواج الصالونات أو زواج العائلات ، القائم
على الموافقة بإتمام الزواج بلا أي نقاش أو
معارضة ، مع عدم الاستماع إلى رغبات
الذات ..
5_ زواج تجنب القيل و القال ، أي الستر تحت
وطأة تفادي القسوة و المعاناة بظروفِِ ما ،
اقتصاديه أو اجتماعية ، و الحدة من الآلام .
6_ اللجؤ سريعا إلى فكرةالزواج ، هربا من نظرة
المجتمعات الشرقية للنساء عامة ،و بالأخص
للمرأة المطلقة أو الأرملة ..
7_السمات الغير مقبوله عند التعامل بالحياة
الزوجية بين الأزواج ، مثل : العناد ، الغرور و
التعالي ، ديكتاتورية الرأي ، الصوت العالي
أثناء النقاش ، البخل ،الأنانية و عشق الذات ،
الخيانة ، عدم الرضا و نقص القناعة ، المقارنة
بالآخرين ، ديمومة الفكر أو الأخلاق ، الإهانة
و لغة الهمجية ، تدخل أي طرف خارجي بين
الأزواج مما يؤدي إلى حدة عدم الوفاق أو
عدم التصالح و الاختلاف ،جفاء المشاعر و
عدم تبادل الرومانسية وهمسات الانسجام ..
وتتعدد الأسباب ،ومن كل هذا يجب علينا التعلم و التثقيف لتجنب انحدار العلاقات الزوجية ، و أن لا تخطو النساء بالأخص تجاه السرعة عند اختيار شريك الحياة ...
فهل يا سيدتي سترددين بزمننا الحالي تغريدة ( أريد زوجآٓ ) بلا أي تفكير أو تدقيقا ناجحا عند الاختيار ، كي تتفادين مضار أرجوحة النهاية ..!
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب