محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يسقط ورقة التوت عن حرية التعبير في الديمقراطية الغربية
لكل عصر قضيته المركزية التي تجوب المحيطات وتختزل الرؤى ويستحوذ عليها الخاصة وتلوكها العامة ولا تملك فيها فيها سوى شذرات كمتنفس غربال حتى لا تثور المجتمعات الفقيرة وتفقد القوى المسيطرة سيطرتها على الشعوب الغلابة لأن الصغط يولد الإنفجار، وهذا سريان الكون أهله منذ القديم حسب الدراسات السياسية والنقدية والانتربولوجية التي تناولت عادات وتقاليد الشعوب وطرق الحكم والسيطرة وقد كان لنا في الإتحاد السوفياتي مثلا حين أقر لفوف رءيس للوزراء بناء مجلس الدوما كمتنفس للبورجوزية ضد الإقطاع الحاكم لضمان نوع يسير من حرية التعبير.
غير أن هذه الحرية تظل شكلية لا تمارس وعليها سلطة قاءمة.
وهذا الذي يسمونه حرية التعبير بمفهومها الهجين يختلف من قارة إلى قارة ومن قطر إلى قطر ومن الثمتيل الذهني لهذا المفهوم.
حتى هؤلاء الذين درسوه في دساتيرهم تحت ما يسمى برواد الفكر التنويري عصر الأنوار لا يطبقونه ولا حتى ينظرون إليه في أروبا عندما ينتخبون يمارسون هواياتهم العديدة في القنص والاستثمار والامتلاك والاكتناز ويضربون عرض الحائط بالوعود المثالية وانتظارات المواطنين.
والراهن في هذا الموضوع عندما تكون حرية التعبير مسا بجوهر القيم المقدسة المتفق عليها والتي تشكل القيمة الروحية للإنسان العربي +انونسيا وماليزيا هذه الدول أعز ما تبقى إليها بعد أن تلقت انكسارات نفسية واقتصادية وصحية كورونا. هذه الشعوب وجدت في هذا الفضاء الأزرق متنفس للترويج عن غضبها وسخطها إزاء شيء خفي يحتاج إلى تنويم مغناطيسي. لأن العديد من الناس عندما تشاهد مسيرة في الشارع تنظم ولا تعرف السبب، هو شعور باطني وتوتر داخلي داءم.
إذن فحرية التعبير في فرنسا باعتبارها صاحبة فلسفة الأنوار والديمقراطية الكفيلة لم تعد تجدي شيئا في سياستها الداخلية وقد شاهدنا كيف كان الرد مع أصحاب الشاحنات والنقل السنة الماضية وقد نصبت المتاريس.
وقد تفجر الغضب من الآخر المسلم الذي يتكاثر ويفرض نفسه أصبح حوالي 6ملايين فرد أثار في ماكرون حمية الجاهلية عندما عادت ماريا من مالي بعد أن أنفقوا عليها المال الوفير وجاءت في غير ما ينتظرون.
أصيب الرئيس الفرنسي بالصاعقة واظهر نفوره وغضبه وصدر أزمته إلى الغرب وصار يلعب لعبة الشطرنج مع صديقه وحليفه اردوغان ويد بوتين رمضان الرءيس الشيشاني
المهم الجولة الثانية لم تطلق صافرتها بعد وتضل حرية التعبير ذلك الجلد المطاطي الخاضع لقوة السيطرة ولمن يمتلك نصيب الأسد ورد الإعتبار في وقت أصبحت فيه فرنسا في عهد ماكرون دمية أمريكية بعد أن تخلت عليها إنكلترا الحليف القديم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب