خاطرة
ام الألفين
ألبستها الطرحة بيديها وعيونها لا تفارقها الفرحة .تنظر إليه مليا والى عروسه تارة أخرى .
ها قد كبر الولد وزوجته ، أصبح له عائلة هي خير مأوى .شريط جميل يمر بخيالها عن فرحتها به ،الان أن جاء الموت فمرحى .
تمر الايام والسنون ويرسم الزمان لوحته على وجهها ،تمل الزوجة خدمتها فقد غدت كالطفل ، وصار الولد منهكا.لزوجه صاغيا.
قالت:أن دور العجزة كالفلل الفاخرة .
قال:ولكنها أمي
قالت :مللت خدمتها ، وجودها بات علي مثقلا .فإن أبيت أما أنا أو هي .
مفترق طرق واختار بينهما ،قال:أمي سنخرج غدا في رحلة .أوقف السيارة أمام باب الدار وأوهما بالعودة بعد شيء من الزمان .وقد ترك بيدها رسالة خطها "كنت عالمها وكل شيء لها ، ولم اكن لها أحد .أن سالت عني فقولوا لها "مات قلب الولد
بقلم :سماح يوسف عزيزي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب