|

قائمة الصفحات

أخر الأخبار

الواجهة

randomposts

مرحبا بزوارنا الكرام

الجمعة، أكتوبر 16، 2020

أم الألفين _____☆☆_____ بقلم / أ. سماح يوسف عزيزي

 خاطرة 

ام الألفين 

ألبستها الطرحة بيديها وعيونها لا تفارقها الفرحة .تنظر إليه مليا والى عروسه تارة أخرى .

ها قد كبر الولد وزوجته ، أصبح له عائلة هي خير مأوى .شريط جميل يمر بخيالها عن فرحتها به ،الان أن جاء الموت فمرحى .

تمر الايام والسنون ويرسم الزمان لوحته على وجهها ،تمل الزوجة خدمتها فقد غدت كالطفل ، وصار الولد منهكا.لزوجه صاغيا.

قالت:أن دور العجزة كالفلل الفاخرة .

قال:ولكنها أمي 

قالت :مللت خدمتها ، وجودها بات علي مثقلا .فإن أبيت أما أنا أو هي .

مفترق طرق واختار بينهما ،قال:أمي سنخرج غدا في رحلة .أوقف السيارة أمام باب الدار وأوهما بالعودة بعد شيء من الزمان .وقد ترك بيدها رسالة خطها "كنت عالمها وكل شيء لها ، ولم اكن لها أحد .أن سالت عني فقولوا لها "مات قلب الولد 


بقلم :سماح يوسف عزيزي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب

تواصل معنا

ahmd6721@gmail.com

اللعب

الفقر