من ديوان عُرسُكِ وأسراري
عميد القلم والريشة
عمر أكرم يوسف
عشق النساء
______________________
حبيبتي لعشقها
أكون حاضرا
وللقائها أكون
بالغيث ممطرا
أسهر معها الليل
والسكون فيه عابرا
عشيقتي خجولة لإطرائي
والعيون مضمرا
الخوف يسكن قلبها الرقراق
بالنبض مُسْفِرا
وبالاعتصام إلى الخلف
وهي تنظرا
ما كان في ذهني
من الأفكار قد تبخرا
كما زاد الشك بداخلي
وخشيت أن أكون بها كافرا
يا عذراء الليل..
لا تأتي والغيم محجبا ..!
تريدين مني الغرام
وبالعشق مقصدا
لينهال حضنكِ من الدفء
غراماً مغمرا
إنني أفتدي القراح بطهارة
وبالتعبد صالحا...
ووصفي بالخسران
لا يهيج جرحاً عصيا
ما تريدين من الأمان
في درك مخفيا
عشق من الكلام منقوش
على لوحٍ مرئيا
انظري مخالب السيل
وهي تجرف القلاع عشيا
ويصبح الأمل سكنات للعشق
من جدائلٍ مرويا
لقد أحضرت لكِ كل الإناء
مملوءة إثما ورمادا
ليشتعل اللهيب
وتتناثر الشظايا ..
ويتبخر العشق
على الأسطح منهارا
فقد سكنت البحر غريقا
لأكون من ذاكرة البقايا...
وإن كان لكِ من البقاء
على أرض الخفايا
أشعلي بالتراب عشقا
يُوقَد تحت الحنايا
فلا ظلا للعشق
يكون رفيق الصبايا
كلا إنني وعشق النساء
على جسور الخطايا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب