تميمة ....
بمعزل عن دقات سجائرك
أشعر بوطأة العصفور
وهو ينتهي على اغنيتنا
يلتقطنا فوق غصن زيتون
يرانا كقصيدة الأرض
أعيشك كنشيد أخضر
يشبه طريقك
وكمدى صوتك
يختصر شروقي
أراك كلما غبت عن الوعي
ترتعش فرائسي
فهل عمرك يغشاني
فأعود كضوء ماءٍ
وقيثارة تغط عمقا
فهل تقبلني كسيره
وأصواتي ضريرة
أم ستكون شاعرا في حيره
أنا الضوضاء كنت ....
وقت الظهيره
ألقي بوطني داخل شعرك
وأعود به كل ليلة
بصيره
فكنت خنساءً
تلقي معاذيره
ليت بي جأش فرحك
وقرة حزنك
حتى ألقيك داخل قدح
تذوب كإكسير
يحييني تحت عنوان الحرية .....
فهل تقبلني خنساءً تعلق تميمتها ....
آل ضحى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب