-(( غَابَ الحَبِيبُ ..ِ ))-
؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛
غَابَ الحَبِيبُ وَ القَلبُ سُكنَاهُ
وَلَا عَزَاءَ لِي غَيرَ ذِكرَاهُ
أَتَيتُ أَشكُو لِلسهلِ وَ الجبلِ
لَا هَمَّ لِي سِوَاهُ
بِالصَدرِ آهٌ و الجُرحُ عَمِيقٌ
وَهَل دَوَائِي بِغَيرِ رُؤيَاهُ
يَجتَاحُ قَلبِي بِالشَّوقِ نَهَارًا
بِالبَدرِ لَيلًا بَدَا مُحَيَّاهُ
مَا فِي الوُجُودِ بِمِثلِ جَمَالِهِ
وَكَـيْـفَ قَد شَـاءَ اللَّهُ زَيَّـنَهُ
كَأَنَّهُ حُسنًا صُورَةُ يُوسُفٍ
وَأَنَّنِي حُزنًا مِثلَ أَبُوهُ
مَهلًا أَيَا زَمَانُ
عِد مَا سَلَبتَنِيهُ
قَد صَارَ عَيشِي مِن دُونِهِ مُرًّا
غَابَ الحَبِيبُ وَ لَستُ أَنسَاهُ
فَهَل يُعِيدُ البُكَاءُ مَا سُلِبَ ؟!
وَعَلَّ صَبرًا إِن طَالَ أَحضَرهُ !
وَهَبتُهُ مِن عُمرِي
وَأَبَدًا مَا تُزُولُ ذِكرَاهُ
مَا خُنتُهُ وَلَا كُنتُ مُرتَابًا
آمَنتُ أنَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
ذَاكَ الَّذِي مَا تَأَخَّرَ عَنِّي
رعَاهُ رَبِّي وَصَانَ خُطَاهُ
ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ
- بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-💜))) -
؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛
غَابَ الحَبِيبُ وَ القَلبُ سُكنَاهُ
وَلَا عَزَاءَ لِي غَيرَ ذِكرَاهُ
أَتَيتُ أَشكُو لِلسهلِ وَ الجبلِ
لَا هَمَّ لِي سِوَاهُ
بِالصَدرِ آهٌ و الجُرحُ عَمِيقٌ
وَهَل دَوَائِي بِغَيرِ رُؤيَاهُ
يَجتَاحُ قَلبِي بِالشَّوقِ نَهَارًا
بِالبَدرِ لَيلًا بَدَا مُحَيَّاهُ
مَا فِي الوُجُودِ بِمِثلِ جَمَالِهِ
وَكَـيْـفَ قَد شَـاءَ اللَّهُ زَيَّـنَهُ
كَأَنَّهُ حُسنًا صُورَةُ يُوسُفٍ
وَأَنَّنِي حُزنًا مِثلَ أَبُوهُ
مَهلًا أَيَا زَمَانُ
عِد مَا سَلَبتَنِيهُ
قَد صَارَ عَيشِي مِن دُونِهِ مُرًّا
غَابَ الحَبِيبُ وَ لَستُ أَنسَاهُ
فَهَل يُعِيدُ البُكَاءُ مَا سُلِبَ ؟!
وَعَلَّ صَبرًا إِن طَالَ أَحضَرهُ !
وَهَبتُهُ مِن عُمرِي
وَأَبَدًا مَا تُزُولُ ذِكرَاهُ
مَا خُنتُهُ وَلَا كُنتُ مُرتَابًا
آمَنتُ أنَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
ذَاكَ الَّذِي مَا تَأَخَّرَ عَنِّي
رعَاهُ رَبِّي وَصَانَ خُطَاهُ
ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ
- بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-💜))) -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب