(لا للإنحناء)
يا للسنين التي تمر عجاف
عامٌ قريب يأتي
وآخر تولى
وانامازلت شبحابقناع أسود
لكني جديب
أدب على اليباس
لا أعرف سوى الأشواك
كأن صخرة فوق صدري
تضيق بها نفسي
فياللكآبة التي مارست الغزو
لانتزاع الاعترافات
وكأسي مترعة بالسم الزعاف
أتذكرين يا أم عوف
يوم سرنا معا
ذات قهر
نضرب اسداسا باخماس
نحصي المسافات
على الدرب الطويل
فيا لدفء الإحساس والشعور
وصدى الحياة
فهل ياترى ستورق الأشجار
قبل تساقط أوراق الخريف
في الرياح القادمة
لِمَ كل هذاألنقع والغبار
تحت وطأة العواصف الهوج
التي روعت قلبي
حتى تيبست الدماء بعروقي
وما أثلجت صدري
فمتى سنظل بهذا التوهان
غرباء وأيتام
تصطك عظامنا بالفراغ
على الطريق المتلفع بِالبَرّْد
حتى انطفأت لحظة الشروق
فيالنبوءة ذاالنون
أني نسيت الحوت
فابتلعتني السواقي
ثم جرفتني عند الفجر
الى واد سحيق
والف قرارة في المدي
تبعدني عن عمري السراب
ونفسي تفتش في قرارة نفسي
حتى جعلتني مربادٌ أسود
أفتش في الفضاء الرحب
وفي أغواري
عن يدي المغلولة الى عنقي
لعلي ادري طريقاللدخول
فهل الى خروج من سبيل
وخطاي مازالت عمياء
وانا أبدا عَصيٌِ على الانحناء
في حصتي بالعذاب
بقلمي نعيم الدغيمات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب