دارَيتُ أنفاسي بِمنديلٍ وأنا أُحادِثُها من خَوفي عَليها أن تُصيبَها عدوى الرَّشحِ الذي أصابَني، فَقالَت:
تَخافُ عَلَيَّ مِن مَرَضٍ فَتَنأى؟!
بأنفاسٍ، لَأَحْسَبُها عُطورا
فَلا الدّاءُ الذي تَخشى يُضيرُ،
ويُتعِبُ بُعدُ من نَهوى كَثيرا
فبعضُ السُّقْمِ قُربَكَ يا حَبيبي
كَعافِيَةٍ، أَبَلُّ بِها سُرورا
وما الأنفاسُ مِنكَ سِوى شِفاءٌ
على جَسَدي أُحِسُّ لَها عَبيرا
وعانِقني فإنَّ الحُضنَ دِفئٌ
وَبيتٌ لا أبادِلُهُ القُصورا
لَعَمرُكَ ما أتى حُبٌّ بِمالٍ،
ويَجعَلُ مِنكَ (في عَوَزٍ) أميرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب