بداية...
استفاقة بعد رمضان ، اعاده الله علينا وعليكم بالصحة والعافية
كلمات الشكر والإمتنان لا توفي حتى أقدّمها لكل من ساهم في اتحاد المثقفين العرب
وأقول أنني لست الإنسان الأول الذي خلق في هذه الحياة ، بل خلق الله عز وجل سائر الكواكب والأكوان ، هو حافظ أسرار الخلق منذ أن خلق الإنسان والجان ، وإن للبشرية جمعاء عقول تميز الأشياء ،وكما خلق الله تلك الأشياء بمشيئته ، هو الله الذي يقدرها بمشيئته ، ومن الأشياء هي النفس البشرية التي تفكر ومن الفكر تبني أشياء ، منها الصالحة والطالحة ومنها الضارة والنافعة ورب ضارة نافعة وهذا من علم الغيب والشهادة .
خلق الله الإنسان على الفطرة أي على سنة خلقه من جمال صنعه فهو سبحانه المدبر .
وإن الإنسان مثل بذرة مغروسة في أرض ندرة ،والأصل من تراب متلون ومتفرق ، كالطبيعة الساحرة وربما نسرح كثيرا في ملكوت الله فيتوه العقل في نعيمه وعظمة شأنه ،
فهو البديع المصور ، ومن المطلق في الشرائع وتعريف الإيمان بعجائب صنع الله ، علينا أن نلقي السلام على أراضينا العربية المطهرة ونرسم ملامح أوطاننا بريشة فنان يعبر بخياله ويتأمل المستقبل .
والمعنى هو تسليم إرادتنا لله عز وجل ، وهل يكون الكمال الا في ذاته وعظمته ...؟!
أخطاؤنا كبيرة وثقلت موازيننا فمن يخففها غيره هو الله الرحيم الغفور ، وإني العبد الفقير إلى الله ، وهبني قلبا محبا لجميع المحبين والطيبين ولست أنا الوحيد الطيب بل كثيرون .
فاتقاء الشر من رفع العزائم وجهاد النفس هداية وتطوع .
فمن آمن شر الناس والوسواس الخناس ، فلا يأمن مرقده ، نسأل الله العافية والسلامة .
أما ما نذكره عن طيب خاطر هو فضل من الله ، وأما القول والرأي والسداد هو بتوفيقه وكرمه ،
وإنني أوصي بالإتحاد لأن الإتحاد قوة ، تغلب علينا أمور حياتنا أحيانا ، ونتبلد في دهشة وملامة .
ومن خلال عبق كلماتكم التي أوردت كالتسابيح المعلقة بسياج المحبة والأمل ، أرسل لكم تحاااااايا تصل السماء ، ونزعة من الشريان إلى الوريد ، تبشركم بأن العدل والحكمة متواجدان إلى يوم الدين ، على بريق من الأمل سائرين حتى كلما خطونا خطوة نرى ذاك النور في صبح معمور تغرد فيه البلابل .
بقلم / عمر أكرم يوسف
استفاقة بعد رمضان ، اعاده الله علينا وعليكم بالصحة والعافية
كلمات الشكر والإمتنان لا توفي حتى أقدّمها لكل من ساهم في اتحاد المثقفين العرب
وأقول أنني لست الإنسان الأول الذي خلق في هذه الحياة ، بل خلق الله عز وجل سائر الكواكب والأكوان ، هو حافظ أسرار الخلق منذ أن خلق الإنسان والجان ، وإن للبشرية جمعاء عقول تميز الأشياء ،وكما خلق الله تلك الأشياء بمشيئته ، هو الله الذي يقدرها بمشيئته ، ومن الأشياء هي النفس البشرية التي تفكر ومن الفكر تبني أشياء ، منها الصالحة والطالحة ومنها الضارة والنافعة ورب ضارة نافعة وهذا من علم الغيب والشهادة .
خلق الله الإنسان على الفطرة أي على سنة خلقه من جمال صنعه فهو سبحانه المدبر .
وإن الإنسان مثل بذرة مغروسة في أرض ندرة ،والأصل من تراب متلون ومتفرق ، كالطبيعة الساحرة وربما نسرح كثيرا في ملكوت الله فيتوه العقل في نعيمه وعظمة شأنه ،
فهو البديع المصور ، ومن المطلق في الشرائع وتعريف الإيمان بعجائب صنع الله ، علينا أن نلقي السلام على أراضينا العربية المطهرة ونرسم ملامح أوطاننا بريشة فنان يعبر بخياله ويتأمل المستقبل .
والمعنى هو تسليم إرادتنا لله عز وجل ، وهل يكون الكمال الا في ذاته وعظمته ...؟!
أخطاؤنا كبيرة وثقلت موازيننا فمن يخففها غيره هو الله الرحيم الغفور ، وإني العبد الفقير إلى الله ، وهبني قلبا محبا لجميع المحبين والطيبين ولست أنا الوحيد الطيب بل كثيرون .
فاتقاء الشر من رفع العزائم وجهاد النفس هداية وتطوع .
فمن آمن شر الناس والوسواس الخناس ، فلا يأمن مرقده ، نسأل الله العافية والسلامة .
أما ما نذكره عن طيب خاطر هو فضل من الله ، وأما القول والرأي والسداد هو بتوفيقه وكرمه ،
وإنني أوصي بالإتحاد لأن الإتحاد قوة ، تغلب علينا أمور حياتنا أحيانا ، ونتبلد في دهشة وملامة .
ومن خلال عبق كلماتكم التي أوردت كالتسابيح المعلقة بسياج المحبة والأمل ، أرسل لكم تحاااااايا تصل السماء ، ونزعة من الشريان إلى الوريد ، تبشركم بأن العدل والحكمة متواجدان إلى يوم الدين ، على بريق من الأمل سائرين حتى كلما خطونا خطوة نرى ذاك النور في صبح معمور تغرد فيه البلابل .
بقلم / عمر أكرم يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب