عناق / نبيل طالب علي الشرع / العراق
.....
رقيقٌ خمارُ الوصْفِ حاوَرَ مَحْفَلا
يُسامِرُ ظِلّ الدّارِ أَرْوى مُعلّلا
طِريقٌ لنجلاء العيون فَراشَة
أَطيرُ بِصُوتي بِالسّرُورِ مُحمّلا
أَدُورُ نداكِ النُّور أَحْمِلُ نَسْمَةً
ضِياحِي سَلامٌ بالرّهيفِ تَغزّلا
فِيا مَن رَحِيقُ الرّافدِين وَماءُهُ
سِجالٌ عَلا بابَ الوئامِ وأقْبلا
فيا ابّنت الأَخْيار في جُلّنارِها
رَبى غُصْنَ آسٍ قَد أَضاءَ وأوغلا
تواصِي عَذُوبَ الصّوتِ
صُوتي شَجاعَة
غَراماً تَندّى والصّبابةَ أَرْسلا
على نافذ الأَحْلامِ
شِعْري مُغَرّدٌ
وَمن طاهرٍ هذا الحدِيثُ تَهلّلا
فذاكَ الطّرِيقُ السّرُّ لِيسَ بِكاتِمٍ
وَوَجْهُ البشاشِ
الضّادُ فِـيهِ تَجمُّلا
بِمعْنى لُغاتِ البُوح يَشْدُو تناغماً
فَهل ؟
مِن عِناقٍ (للنَبيلِ) تَحصّلا
وَهل ؟
فِي سِراج الوجْنتِينِ مَشارِقٌ
تُبارِي قِطافَ الضّفتينِ لتُعتلى
تحَلّي جُوابِي
يا ملاكَ وَسامَتي
وهاتِي عِناقَ الدّرّ يَكْتِب مُوئِلا
وَطُوفي ضَرِيحَ الشّوقِ ثٌوبَ مَناسِكٍ
الى جانِبِ الطّورِينِ حُطّي تَدلّلا
أَدارِسُ بَحْثَ الوصفِ
فِيكِ متوّجٌ ، كَمالٌ
وَخلْقُ الحِيّ فِيكِ تَكمَّلا
فَعَنْ جانِبيّ العَرْشِ
عَرْشُكِ نابِعٌ
جَبِينٌ تَسامى،
كَالكتابِ تَرتّلا
وآياتُ وجْهِ الرّوضَتِين كُواكِبٌ
فَلُو أنْ رآها قابِضُ الماسِ أسْبلا
وخَدّ بِلامِ الليلِ ضاءَ هِلالُهُ
وَأنْفٌ كَلِيمُ النّور جاء مُكللا
وَهذِي شفاهُ الجلنار فَرقّةٌ
تُداوِي عَليلَ الصّبّ
تُحْيي مُجدّلا
وَأمّا نِطاقُ الحاجِبِينِ فَأَبْلَجٌ
فَنارٌ يُعيدُ الضائِعاتِ مِن الفَلا
وَأَسْنانُها كَالبرْقِ سبّحَ بِالهُدى
تُواشِيحُ حلاجٍ تُعانِقُ منهلا
ويا شَعْرَها
ضوءٌ منَ الفجر قادمٌ
سَلِيلُ يُواقِيتٍ تَرجّلَ واعْتلا
وُلُو قالِتِ الحَرْف
َ الذي فِي كلامِها
لَصارَ جَنِينُ الرّحْمِ يخْطِبُ مقبلا
وَلُو بَذراعِ الضّوءِ ساجَلَتِ المَدى
بِضُوء النّهارِ الليلُ صارَ مُدَلّلا
هِيَ الشّمْسُ
فِي تاج الجَمالِ مَنارُها
سِراجُ الظّهـورِ الجيمُ فِيْها تَأَوّلا
فَنادِيتُها وَالقَلْبُ رَنّةُ والِهٍ
عَلِيّ جَمال الحُبّ
أَشْدُو مكحْلا
أَعِينِي قِبابَ العَشقِ يا من قُوامُها
كًمِيكالَ يَسْقي، بِالزّلالِ تسللا
أُدارِي لَها نفْسَ الهيامِ لأَجْتَني
فُرُوعَ الثّمارِ المُثْمِلاتِ عَلى العُلا
يَحُجّ رَبِيعُ العُمْرِ يَطْلِبُ قُبْلَةً
فَفِيها حياةُ النّشْوَتِينِ مَعَ الأُلى
أَفُوزُ بِفِـرْدُوسِ الثّوابِ وَيمنِهِ
بَرِغْمِ الذّنُوبِ الواضِحاتِ الى الملا
ولكنّهُ الرّحمنُ يغفِرُ وَثْبَتي
بِحِينِ عِناقٍ يَسْتدِيمُ مُطوّلا
تُراثِي وَنايُ الوجْدِ نَرْفعُ مُوكِباً
تَماهى هِيامَاً
للوصْالِ فَأُوغَلا
شَرابِي بِدُورُ الطّلّ ماءٌ مُضوّعُ
وَزادِي بَكِيفِ اللثمِ شَهدٌ تَطفّلا
...
نبيل الشرع
.....
رقيقٌ خمارُ الوصْفِ حاوَرَ مَحْفَلا
يُسامِرُ ظِلّ الدّارِ أَرْوى مُعلّلا
طِريقٌ لنجلاء العيون فَراشَة
أَطيرُ بِصُوتي بِالسّرُورِ مُحمّلا
أَدُورُ نداكِ النُّور أَحْمِلُ نَسْمَةً
ضِياحِي سَلامٌ بالرّهيفِ تَغزّلا
فِيا مَن رَحِيقُ الرّافدِين وَماءُهُ
سِجالٌ عَلا بابَ الوئامِ وأقْبلا
فيا ابّنت الأَخْيار في جُلّنارِها
رَبى غُصْنَ آسٍ قَد أَضاءَ وأوغلا
تواصِي عَذُوبَ الصّوتِ
صُوتي شَجاعَة
غَراماً تَندّى والصّبابةَ أَرْسلا
على نافذ الأَحْلامِ
شِعْري مُغَرّدٌ
وَمن طاهرٍ هذا الحدِيثُ تَهلّلا
فذاكَ الطّرِيقُ السّرُّ لِيسَ بِكاتِمٍ
وَوَجْهُ البشاشِ
الضّادُ فِـيهِ تَجمُّلا
بِمعْنى لُغاتِ البُوح يَشْدُو تناغماً
فَهل ؟
مِن عِناقٍ (للنَبيلِ) تَحصّلا
وَهل ؟
فِي سِراج الوجْنتِينِ مَشارِقٌ
تُبارِي قِطافَ الضّفتينِ لتُعتلى
تحَلّي جُوابِي
يا ملاكَ وَسامَتي
وهاتِي عِناقَ الدّرّ يَكْتِب مُوئِلا
وَطُوفي ضَرِيحَ الشّوقِ ثٌوبَ مَناسِكٍ
الى جانِبِ الطّورِينِ حُطّي تَدلّلا
أَدارِسُ بَحْثَ الوصفِ
فِيكِ متوّجٌ ، كَمالٌ
وَخلْقُ الحِيّ فِيكِ تَكمَّلا
فَعَنْ جانِبيّ العَرْشِ
عَرْشُكِ نابِعٌ
جَبِينٌ تَسامى،
كَالكتابِ تَرتّلا
وآياتُ وجْهِ الرّوضَتِين كُواكِبٌ
فَلُو أنْ رآها قابِضُ الماسِ أسْبلا
وخَدّ بِلامِ الليلِ ضاءَ هِلالُهُ
وَأنْفٌ كَلِيمُ النّور جاء مُكللا
وَهذِي شفاهُ الجلنار فَرقّةٌ
تُداوِي عَليلَ الصّبّ
تُحْيي مُجدّلا
وَأمّا نِطاقُ الحاجِبِينِ فَأَبْلَجٌ
فَنارٌ يُعيدُ الضائِعاتِ مِن الفَلا
وَأَسْنانُها كَالبرْقِ سبّحَ بِالهُدى
تُواشِيحُ حلاجٍ تُعانِقُ منهلا
ويا شَعْرَها
ضوءٌ منَ الفجر قادمٌ
سَلِيلُ يُواقِيتٍ تَرجّلَ واعْتلا
وُلُو قالِتِ الحَرْف
َ الذي فِي كلامِها
لَصارَ جَنِينُ الرّحْمِ يخْطِبُ مقبلا
وَلُو بَذراعِ الضّوءِ ساجَلَتِ المَدى
بِضُوء النّهارِ الليلُ صارَ مُدَلّلا
هِيَ الشّمْسُ
فِي تاج الجَمالِ مَنارُها
سِراجُ الظّهـورِ الجيمُ فِيْها تَأَوّلا
فَنادِيتُها وَالقَلْبُ رَنّةُ والِهٍ
عَلِيّ جَمال الحُبّ
أَشْدُو مكحْلا
أَعِينِي قِبابَ العَشقِ يا من قُوامُها
كًمِيكالَ يَسْقي، بِالزّلالِ تسللا
أُدارِي لَها نفْسَ الهيامِ لأَجْتَني
فُرُوعَ الثّمارِ المُثْمِلاتِ عَلى العُلا
يَحُجّ رَبِيعُ العُمْرِ يَطْلِبُ قُبْلَةً
فَفِيها حياةُ النّشْوَتِينِ مَعَ الأُلى
أَفُوزُ بِفِـرْدُوسِ الثّوابِ وَيمنِهِ
بَرِغْمِ الذّنُوبِ الواضِحاتِ الى الملا
ولكنّهُ الرّحمنُ يغفِرُ وَثْبَتي
بِحِينِ عِناقٍ يَسْتدِيمُ مُطوّلا
تُراثِي وَنايُ الوجْدِ نَرْفعُ مُوكِباً
تَماهى هِيامَاً
للوصْالِ فَأُوغَلا
شَرابِي بِدُورُ الطّلّ ماءٌ مُضوّعُ
وَزادِي بَكِيفِ اللثمِ شَهدٌ تَطفّلا
...
نبيل الشرع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب