أمين عام اتحاد المثقفين العرب......
أبارك له شهادة سفير السلام والنوايا الحسنة.....
احترت هل أصفك "بالملاك" ويتهمونني الناس بالمبالغة!!
أم أصفك "بالكامل" بحجة أنه لا يوجد أحد كامل في هذه الدنيا سوى الله عز وجل.
ولكنني أراك كما أريد.....فأصفك كما أريد....
في البدء أقول ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو معاذ الله ولكنها شهادة أرجو أن يكون وقتها المناسب.
إعترافا مني بثقافة وفكر وشهامة ونبل واستقامة سفير السلام....عميد القلم الاستاذ عمر أكرم يوسف.
شهادة في حق رجل قل نظيره . وبديهي إنها لا تزيده شهرة ولا تكسبه سمعة .
منذ إطلالته الأولى بالاتحاد ونحن نقف احتراما لما يقدمه من ابداعات ومواضيع هادفة ، طرح متقن يلامس حياة المجتمع ، لقد أجبرت الجميع على حبك واحترام شخصيتك الفذة فنحن سعداء بتواجدك بيننا هنا بالاتحاد العرب ، أين يجد القارىء كتاب أحسنوا الكتابة وصوغوا العبارة اللينة الموسيقية التي تترك في النفس صدى عميقا وأثرا بعيدا.....ويجد أسلوب شعري رائع تروقه طلاوته وحسن ادائه .....سعة في الخيال.....دقة في مراقبة الأشياء وحسن تصويرها .....براعة في التحليلات النفسية التي تجعل الأشخاص أرواحا لا أشباحا....تجعل الأهواء والعواطف تتراءى طبيعية...جمال الديباجة ، حلاوة التعبير، حسن التوقيع، ما يجعل القارىء يقبل عليه ويجد متعة في القراءة وتذوق انشاء الكتاب.
في الحقيقة أكن لشخص الاستاذ عمر الكثير من الاحترام والتقدير مثمنا حفيظته المعرفية وكذا استقامته النادرة والمشرفة ...عرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في ابداء الرأي وهو ما أكسبه إحترام كل من عرفه.... رجل وقور، شهم، متواضع، متخلق وصادق ، انسان ، إداري صارم لا أقول هذا من باب المجاملة بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من إلتقى به....حقا هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجا في أن تقول فيهم كلمة حق....ووقفة انصاف يستحقونها.....
إذا ألا تستحق هذه الشخصية الفذة الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه .....لا أعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من يشكر الناس يشكر الله.
هو شخصية واعية مفعمة بالإنسانية والنبل ويملك فكرا عاليا ....رجل نزيه يعامل الناس كلها سواسية ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي....إنه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح المجتمع وتساهم في نهضه.....
له وجه شريف يتلألأ بأنوار المودة ....يغزو القلوب بعذوبته ، إذا صمت جلله الوقار وإن تكلم سماه البهاء ، صادق ، كريم الشمائل صامت إلا عن الحق....إذا وعد وفى بوعده، لأنه يحترم الناس ويقف إزاء ما يقول ، لا ينطق إلا بالطيب من الكلام فلا تراه إلا مبتسما وهو رقيق الشعور بليغ اللسان بارع الذهن ويجد في طلب العلم يقرأ ويبني مجد الوطن....عذب الحديث له عينان واسعتان يرى فيهما الأمل وسط دياجير الظلام يعمل جاهدا على زرع الألفة والمحبة بين الأعضاء ، كسب إحترام الآخرين بحسن أخلاقه وطيب معدنه ولباقته وسعة صدره ورجاحة عقله وكلامه الموزون....
تعلمت منه ومازلت أتعلم...
أستاذ عمر ....أنت انسان بمعنى كلمة إنسان...رجل بمعنى الرجولة الفعلية....وإنسان لا أتوقع ولا أتخيل أننا سنصادف مثلك أبدا....وشهرة الاتحاد لم تنحصر في جيل من الأجيال، إنما امتدت إلى الشباب والشيوخ.
بلبل قرطاج
أبارك له شهادة سفير السلام والنوايا الحسنة.....
احترت هل أصفك "بالملاك" ويتهمونني الناس بالمبالغة!!
أم أصفك "بالكامل" بحجة أنه لا يوجد أحد كامل في هذه الدنيا سوى الله عز وجل.
ولكنني أراك كما أريد.....فأصفك كما أريد....
في البدء أقول ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو معاذ الله ولكنها شهادة أرجو أن يكون وقتها المناسب.
إعترافا مني بثقافة وفكر وشهامة ونبل واستقامة سفير السلام....عميد القلم الاستاذ عمر أكرم يوسف.
شهادة في حق رجل قل نظيره . وبديهي إنها لا تزيده شهرة ولا تكسبه سمعة .
منذ إطلالته الأولى بالاتحاد ونحن نقف احتراما لما يقدمه من ابداعات ومواضيع هادفة ، طرح متقن يلامس حياة المجتمع ، لقد أجبرت الجميع على حبك واحترام شخصيتك الفذة فنحن سعداء بتواجدك بيننا هنا بالاتحاد العرب ، أين يجد القارىء كتاب أحسنوا الكتابة وصوغوا العبارة اللينة الموسيقية التي تترك في النفس صدى عميقا وأثرا بعيدا.....ويجد أسلوب شعري رائع تروقه طلاوته وحسن ادائه .....سعة في الخيال.....دقة في مراقبة الأشياء وحسن تصويرها .....براعة في التحليلات النفسية التي تجعل الأشخاص أرواحا لا أشباحا....تجعل الأهواء والعواطف تتراءى طبيعية...جمال الديباجة ، حلاوة التعبير، حسن التوقيع، ما يجعل القارىء يقبل عليه ويجد متعة في القراءة وتذوق انشاء الكتاب.
في الحقيقة أكن لشخص الاستاذ عمر الكثير من الاحترام والتقدير مثمنا حفيظته المعرفية وكذا استقامته النادرة والمشرفة ...عرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في ابداء الرأي وهو ما أكسبه إحترام كل من عرفه.... رجل وقور، شهم، متواضع، متخلق وصادق ، انسان ، إداري صارم لا أقول هذا من باب المجاملة بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من إلتقى به....حقا هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجا في أن تقول فيهم كلمة حق....ووقفة انصاف يستحقونها.....
إذا ألا تستحق هذه الشخصية الفذة الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه .....لا أعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من يشكر الناس يشكر الله.
هو شخصية واعية مفعمة بالإنسانية والنبل ويملك فكرا عاليا ....رجل نزيه يعامل الناس كلها سواسية ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي....إنه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح المجتمع وتساهم في نهضه.....
له وجه شريف يتلألأ بأنوار المودة ....يغزو القلوب بعذوبته ، إذا صمت جلله الوقار وإن تكلم سماه البهاء ، صادق ، كريم الشمائل صامت إلا عن الحق....إذا وعد وفى بوعده، لأنه يحترم الناس ويقف إزاء ما يقول ، لا ينطق إلا بالطيب من الكلام فلا تراه إلا مبتسما وهو رقيق الشعور بليغ اللسان بارع الذهن ويجد في طلب العلم يقرأ ويبني مجد الوطن....عذب الحديث له عينان واسعتان يرى فيهما الأمل وسط دياجير الظلام يعمل جاهدا على زرع الألفة والمحبة بين الأعضاء ، كسب إحترام الآخرين بحسن أخلاقه وطيب معدنه ولباقته وسعة صدره ورجاحة عقله وكلامه الموزون....
تعلمت منه ومازلت أتعلم...
أستاذ عمر ....أنت انسان بمعنى كلمة إنسان...رجل بمعنى الرجولة الفعلية....وإنسان لا أتوقع ولا أتخيل أننا سنصادف مثلك أبدا....وشهرة الاتحاد لم تنحصر في جيل من الأجيال، إنما امتدت إلى الشباب والشيوخ.
بلبل قرطاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب