انقر هنا لبدء الإنشاء ... ما كنت أدري أنك للحب عنوان.
أتيت على أستحياء أطلب الورد
فأصاب القلب رمشك القتال .
سرت بين الشطئان أبحث عنك :
يا ندى القلب ما الدواء؟!
لعنةٌ تلبستني حين مررتِ بالبال ،
عيناك طوفان أهلك الفؤاد ،
نظرةٌ منك تحيي رميم الكيان .
خذي ما شئتِ ، وأطلقي سراحي..
تائهٌ بين شفتيك ، غرقتْ أشرعتي.
إنْ لُمِحَ ظلي قالوا مجنون.
فمن ذا الذي بسهمك أُصيب ولم يجن ؟!
رحماك يا من بالجمال أدهشتِ الجمال.
أسيرٌ أنا في هواك ، طالبا اللجوء
أنت البهاء ، وحسن وجهك علتي ،
يطل على قلبي المنفطر فيشق الحزن عنه .
اهطلي لململي حبات المطر ،أينعي زهرات
السوسن في صحراء قلبي .
منذ اللمحة الأولى لم يغادرني طيفك
أبلغي الفؤاد أني اتقنته ك مدينة أحتلها منذ زمن ،
لا حبيب بعدك
أبقى شريدا هائما ،مهدا على درب الكفوف لا يكبر .
قولي أحبك مرةً ثم أختفي.
بالله يا قمرا توسد خاطري
كم قلتها منذ أول اللقاء وأنا لم انطق؟!
آلاف المرات وكنت صادقا.
فاضتْ مشاعري ببعض ما تحمل .
أستحضر طيفك في خيالي لأغفو.
لا مسافة تفصل بيني وبينك
فأغدقي بالغيث فيض الشعور ،
فلست بمذنب...
حنّي على القلب
و لا تبخلي..
ندى خالد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب