هل ياتري سيعود الفرح يوما
بعدما تحطمت مرايا الحب
وارهق البلور المكسور أرجاء القلب
لقد امتلئت ذاكرة الحنين حتي أحدثت الصخب
بين حنايا الروح واشعلت في القلب اللهب
خربشات علي نافذة حجرتي
أرسمها بأنامل حزينة فاقت دمعتي
على زجاج نافذتي
أستعيد تفاصيل البداية
أسكت صرخة ألم تمزق حشايا
ضباب يحضن الذكرى يريد أن يكتب النهايه
قطرات من الندى ..
تغسل البلور المكسور من الشظايا
موت الربيع بقلبي.
صقيع احتّل ارجائي
تجمّدت به كل امنياتي
بلور مكسور
تناثرت معه ضحكاتي
لم أعد أملك غير امنية واحدة
أحتفظ بها
كأمنية طفلة .
تنتظر صباح العيد
فرحة بثوبها الجديد
هي لغة الأمنيات
عودة الفرح من جديد
فهل تراه يعود ..؟
نداء يخترق نوافذ الصبر
يكسر صمت الروح
نبض عليل
يكابر ..يعاند
يثور و يتمرد ..
فيستسلم لعاصفة الريح
تهوي بنا في قاع الغدر
بعدك عني موت افقدني الصبر
صقيع يقتلع دفئك من روحي
في كل خطوة تبتعد فيها عني
نظرات يتيمة تشتاق ملامحك
انظر في البلور المكسور
فاراك تأتي بعناقيد من نور
تحملها الي وانت سعيد مسرور
تطمئن حنايا روحي بأن الفرح سيعود
مجرد خربشات
بقلمي ساميه ابراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب