ما عدتُ أهتمّ
..................
ما عدتُ أهتمّ لغيابك وما عادتْ
سنين بعدك تقلقني وتشجيني
وما عدتَ تطرقُ في جوف الأسحار
أمنيتي ولا جمرات الدمع تكويني
يا منْ توطّنتُ بين ضلوعه حبّاً
ونبضُهُ دماءٌ تجري في شراييني
أنا في غيابك لملمتُ بقايا الروح
وكتمتُ نبضَ أشجاني وترنيمي
ها قد نجوتُ من غيبوبة الأشواقِ
وأوتارُ فؤاديَ المكلوم تحييني
تحررتُ من سجنك وكسرتُ قيودكَ
وصحوت من وهمٍ يقتلني ويؤذيني
دفنتُ غرورك في مواطن النسيان
وأقفلتُ أبوابي بدمعٍ من هدب عيني
واليوم أقرأ على الزمان حكايتك
وألملمُ بعضي من حزنٍ كاد يطويني
وإني لمُرسلةٌ مع النسيم رسالتي
ما عدتُ أهتم لك وما عدتَ تعنيني
#وفاءحيدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب