|

قائمة الصفحات

أخر الأخبار

الواجهة

randomposts

مرحبا بزوارنا الكرام

الخميس، نوفمبر 12، 2020

التاجر الحقيقي يكسب ربح الحسنات في الدنيا وفي الآخرة ___☆☆___ بقلم / الكاتب والباحث حمزة فؤاد جدوع

 عنوان المقال

التاجر الحقيقي يكسب ربح الحسنات في الدنيا وفي الاخرة

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 

 ٠قراءت اطراء" جميلا من احد المثقفين استقوت ذاكرتي وذهني وجعلني في موضع المسؤولية الاخلاقية والادبية والثقافية لمعرفة  اركان وثوابت فكرته الجميلة ذات بعد اخلاقي وقيم ديني ووعي ثقافي ومجال لعمل الخير والحسنات للدنيا وللاخرة، لاءجمع ما لدي من بحث في اصول يمتد عبر تاريخ الاسلام وصفحاته المشرقة. وسيرة نبينا محمد (ص) والقران الكريم، واما بعد٠٠٠٠

 ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا،

وبضوء ما تحكمنا تعاليم القران الكريم وسنته النبوية الشريفة كمسلمين في مشارق الارض ومغاربها، ان تكون لنا تجارة مع الله تجارة رابحة باعلى وانواع التجارة ربحا تجارة سلعتها الطاعات وثمنها الحسنات ومن اجاد هذه التجارة مع الله يضاعف له من حسنة الى عشر حسنات وقال الله في محكم كتابه الشريف٠٠٠٠( ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور) ٠٠٠  ولن تكسد ولن تهلك، ومن معاني الربح العظيم في قراءة القران الكريم، ان من قراء حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر امثالها والقران شافع لصاحبه يوم القيامة ومن اقام الصلاة المفروضة في مواقيتها وتصدق مما عليه من اموال وادى الزكاة وتطوع بالصدقة هو المؤمن يرجو من وراء ذلك تجارة، وان التجارة مع الله افضل التجارات الرابحة في الدنيا والاخرة واخبرنا الله بان هناك ثلاث تجارات مع الله كتاب الله والصلاة والصدقات وان المؤمن اذا ابتغى وجه الله جل وعلا كانت عاقبته الى خير وربح عظيم، وان من يتعلق بالدنيا الفانية يصيبه ضعف في العقيدة ونقص في الايمان وقلة اليقين وينسى الاخرة واما من صحت عقيدته ورسخ ايمانه بالله تعالى وقوي يقينه فان الاخرة هي خير له من الدنيا الفانية ويوم تكون فيه العملة الوحيدة القابلة للتداول هي الحسنات ٠٠٠عظم الله اجر كل من قراء هذا المقال واتبع تعاليم القران الكريم والسنة النبوية الشريفة ٠٠٠تمنياتي لجميع الاخوة والاخوات اوقاتا سعيدة ممتعة بالهناءوالسرور والتفاؤل بالخير والبركة ان شاء الله


                بقلم

        الكاتب والباحث

      حمزة فؤاد جدوع




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب

تواصل معنا

ahmd6721@gmail.com

اللعب

الفقر