اني ملتجيء اليكِ.
اني ملتجيء اليكِ..
ياترى...أين أنتِ؟
أين اختفيتِ؟
أين ذهبتِ؟
ومع طيور النوارس...
حلقتِ..
وفوق أمواج البحار..
ورغم الاعصار..
مازالت أشرعتي..
تمخر عباب بحر.. حبك.
تبحث...
عن منارة الهوى.
كي....
تستدل على....
شاطئكِ.
أين...أنتِ...مني...
فأنا ملتجيء اليكِ.
وقد...أودعتُ..
قلباً...متقلباً.
بين يديك ِ.
اني ملتجيء اليكِ.
عندما أغوص...في بحر هواكِ.
أدرك أني.....غريق حبكِ أنتِ.
ولا...بديل عنكِ...أو سواكِ.
أدرك أني ملتجيء اليكِ.
يا من...تخفي...خلف..
أسوار نقابها.
سحرآ... أقرأه...في لحظ عينيكِ.
ووجهآ بريئاً...
أخذ من القمر.... استدارته.
وأخذ من...
شعاع الشمس... نوره.
ومن الورد الاحمر....
زكي عطره.
يامن جعلتني...
أسرح ليلي...
بين خصلتيكِ.
فكي...وثاق يدي..
فأنا... منكِ ....واليكِ.
اني ملتجيء اليكِ.
بقلمي (أمير محمد محمود)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب