صرخة امرأة
جاءتني تمشي على استحياء
اقبلت وقد بدا عليها العياء
تشكو اناسا كانت تظنهم احباء
قتلوها، ذبحوها. وهي من الأحياء
حينها ادركت انهم غرباء
سألتها ، من هؤلاء الاشقياء ؟
فأجابتني بوجل وحياء
اخوتي …زوجي كانوا علي اشداء
وضعوا القيود في يدي ، عاملوني كالسجناء
قلت لها : يا للهول ،… فما بال الابناء
قالت :ها هم يتبعون الاباء
سألتها : لماذا كنت من الضعفاء ؟
قالت :بل صرخت ، خاطبت كل الشرفاء
ثم اردفت وقالت
اريد ان اكسر حاجز الصمت ، ان اصرخ في العراء
فأنا الحره كالطير المحلق في السماء
انا النخله مرفوعه الرأس مفعمة بالعطاء
أموت وانا واقفة ، لا احب الانحناء
حرروا صوتي … دعوني اشارككم الاراء
قد تكون سديدة وقد اكون من الحكماء
سألتني بحيره : هل فراقي لهم سيجعلهم سعداء
قلت لها : ابدا …بل انت لهم مثل الماء والهواء
فهل يستطيع السمك ان يعيش بلا ماء؟
انت الأم والأخت ومنبع التضحيه والوفاء
انها المرأة فأحسنوا معاملتها ايها الأصدقاء
ابتسام الداغستاني
شاركتها امام منظمه الامم المتحده في يوم المرأه العالمي
في مصر ، الاسكندريه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب