|

قائمة الصفحات

أخر الأخبار

الواجهة

randomposts

مرحبا بزوارنا الكرام

الأربعاء، نوفمبر 18، 2020

الحداثة الفكرية إحياء لمدارك الشعوب والمجتمعات ___☆☆___ بقلم / الكاتب والباحث حمزة فؤاد جدوع

عنوان المقال
 الحداثة الفكرية احياء
لمدارك الشعوب والمجتمعات
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
 الفكر الذي يقراء واقع المجتمع ومتطلبات العصر ومعطياته،عليه ان يختار الثوابت وروح الابداع وتنمية الجهد البشري لكونه ثروة وطنية عالية الجودة والكفاءة ليرسم وجه نهضة البلاد الحضارية واقامة مشاريع لاحياء الحياة ومدارك المجتمع وتامين احتياجاته ومتطلباته الاساسية بما يتسق مع 
 تصاعد وتيرة التقدم والتطور العلمي والتكنولوجي العالمي ، واي حضارة لا تقوم على الجهلاء بل على المثقفين والمفكرين والعلماء بنقل تجارب ناجحة للناس ودفعهم الى العمل الدؤوب ، هذا هو جوهر مبحثنا، وما نجده ونراه في قدرة وكفاءة  المثقف هو الكفيل الضامن، حين يجد نفسه بين الناس ويقف امام رسم المستقبل ونظرته لاستيعاب زخم هذه المهمة الوطنية، ومن ينهض بمستقبل ثقافي متطور، ويحمل ملكة فكرية طموحة وخبرات في التربية والاداب وعلومها والمعتقدات نابعة عن القيم الانسانية العليا هو الهدف السامي، وفي نفس الوقت فان حصول العلم مسالة سهلة ومن اي مكان يمكن الحصول عليه، خلاف مايكون للثقافة خصوصيات حضارية وادارة ملفها حساس ، والبحث عنها يحتاج الى معالجة فكرية من شانها تاسيس معادلة ترسخ فيها المبادئ الوطنية والانسانية وتدفع باتجاه تغيير واقع فيه معظلات ومشكلات سياسية وايدلوجيةواجتماعيةواقتصادية فان ادوات التغيير ترتكز على اصحاب الخبرة والاصول الثقافي والفكري وقربهم من مشاعر الناس ومعرفة همومهم  وجودة تعاملهم وخاصة في الجانب الفكري والتوعوي تمهيدا لتنفيذ برامج   النهضة والاصلاح وطرح البديل،  ومن قدسية هذه الوظائف رسالة للخير والحرية والدفاع عن المظلومين وحقوقهم لانها  رسالة انسانية ومشعل نور وابداع ونشر للوعي واشاعة مفاهيم تربوية واخلاقية وقيم وطنية لايقاظ الضمير الانساني بعيدا عن  التوظيف السياسي والايدلوجي ،وبث روح الشجاعة الادبية الوثابة والعمل على تنمية عوامل الابداع الفكري ودراسة تداعيات العلاقة مع دول العالم المتطور، لرفع الكفاءة العلمية والتبادل المعرفي مع ملاحظة تاثير ظواهر العولمة الثقافية على السلوك الفكري والثقافي من الانحراف او الانجرار خلف سلوكيات منحرفة اجتماعيا  ٠٠ وجعل تلك  العوائق التي تقف امام بلوغ نظام اجتماعي افضل، من اولويات عمل للتركيز على توقع المستقبل واستشراق غد واعد ، رغم ان هذا الوصف والتصنيف الذهني لهذا المشروع له تداعيات ومعطيات فكرية وثقافية ،الا انها تحتاج الى حيز وفضاء واسع من التفكير والتدبر  بسبب  الظروف السياسية والاجتماعية ، وهذا المنهج  يبقى رهينا لحسن اداء العمل الصادق والنزيه للمثقف واذا وجد صعوبة في بعض الاحيان  للتعبير عن مواجهة ظواهر سلبية او ايجابية لادامة زخم حركة الحياة وتعقيداتها ومناخات قد يسودها ضبابية بسبب التاثير السياسي والايدلوجي والتي هي قد تكون خارج ارادة المثقف بعد ان تتعثر الهمم وخاصة في ظل الظروف المعقدة وطبيعة الازمات الدولية والاقليمية  والتخبط في العلاقات واختلاف المواقف ووجهات النظر في جوهرها بين التباعد والتقارب بالافكار والمفاهيم والاراء والاتجاهات مما يدفع ثمن هذا الهول من السلوك القاتم والمؤثر على الوسط العامل في هذا المشروع، واذا استمر بنهج وطني دون ان يولي اهتماما لهذا التاثير او ذاك اوضغوط قد يسجل له النجاح والتوفيق على مدى خط التضحية ، واما في حال استنزاف القدرات الثقافية واصالتها لدى المثقف او عندما يجد امامه سدا يمنع التعامل مع المفاهيم الفكرية الاخرى مما يؤدي به اما الى الرحيل الفكري او السفر الثقافي في كلتا الحالتين يبقى العزوف عن دوره لحين اتخاذ  قرار مناسب قد يرغمه الذهاب الى الرحيل الفكري، واما الاخرون  يرون ان اعتبار المصالح الذاتية الضيقة هي الوسيلة للوصول الى منافع شخصية ومواقع ادارية اعلى بعد الانجرار وراء المغريات ويكون تبعا تقوده ايادي قذرة ليخسر دوره التاريخي لبناء البلد والمجتمع  ومن هنا ينطلق السبات الطويل  للضمير والشقاء والانكفاء والانعزال بعيدا عن العمق الاخلاقي ومعايير السلوك المهني والضمير الحي قد يسبب له الذهاب الى الرحيل الفكري او السفر الثقافي  القسري ثمنا"لاخطائه  ٠٠٠٠ مع تحياتي وتمنياتي بالتوفيق ووقتا سعيدا ممتعا ببركة الرحمن ٠٠٠٠ ٠٠

             بقلم الكاتب والباحث 
              حمزة فؤاد جدوع




 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب

تواصل معنا

ahmd6721@gmail.com

اللعب

الفقر