|

قائمة الصفحات

أخر الأخبار

الواجهة

randomposts

مرحبا بزوارنا الكرام

الجمعة، أكتوبر 30، 2020

( الغربة بين طلب الرزق والأمان وهدر الكرامة وقلة الوجدان.... ) __☆☆__ بقلم / د.رساله الحسن -العراق -

 مشاركتي مقال بعنوان  


الغربة بين طلب الرزق والأمان وهدر الكرامة وقلة الوجدان ...


قبل أيام ضجت وسائل التواصل الاجتماعي واليوتيوب بخبر أعتداء مواطن من إحدى دول الخليج على طبيبة من دولة عربية شقيقه،  بالضرب العنيف وقطع جزء من لسانها بعد سحبها إلى مكان بعيدا عن كاميرات المراقبة واثقلها ضربا مبرح حتى اثخنك



جراحها،  وهب العاملين في المشفى لنجدتها وتخليصها من بين يديه بصعوبه ثم ترك المشفى وغادرها غاضبا، دون أتخاذ اي اجراء ضده ...فهو مواطن وهي مقيمه للأسف ولا قيمة للمقيم في بعض الدول عند المواطن الأصلي

واقامت دعوى ضده في مركز شرطة المدينه ...

قد يقول البعض ربما أخطأت في التشخيص وتسببت بموت أحد أفراد عائلته وكان هذا كرد فعل لما حدث له ولكن لم يحدث ذلك ابدا ، بل تعمد فعل ذلك بهذه الطبيبه التي تزاول عملها الإنساني منذ عشر سنوات في هذا البلد حسبما صرح وزير صحة بلد الشاب المعتدي ، هنا نسأل أنفسنا سؤال إلا يكفل القانون حق الانسان المغترب الذي ترك بلاده طلبا للرزق أو الأمان ولما يقوم بعض ضعاف النفوس وعديمي الاخلاق بالتجاوز على المغترب بغض النظر عن مركزه التعليمي والاجتماعي ، استغرب لإنسان يدعي انه مسلم ويعتدي على أخاه المسلم دون وجه حق وان لم تكن مسلما اولست عربيا وهل من شيم العرب ان يضرب الرجل امرأة ضيفة على بلده أين اخلاق الإسلام اين اخلاق العرب لما يتخلى الإنسان في لحظه غضب عن انسانيته ويتجرد منها..بسبب الحروب الكثيرة والإرهاب والظروف المعاشيه الصعبه لجأ البعض لترك بلادهم طلبا للرزق الحلال والأمان لهم ولعوائلهم وعندما يقيموا في إحدى الدول ويقدموا خدماتهم وخبراتهم لها هذا لا يعني أن يعاملوا بذل وهوان..هم اخوتكم في الانسانيه اضطرتهم ظروف بلادهم الامنيه والاقتصاديه للهجره والغربه فمن واجبكم معاملتهم بكل انسانيه والابتعاد عن النظرة الفوقيه فانت لست افضل منه بشيء بل ربما يسبقك بمستواه الثقافي والاجتماعي ولكن الظروف داخل بلده اجبرته على الحلول ضيفا على بلدانكم فحسن اخلاق المرء في تعامله مع الآخرين بكل احترام، وتجد البعض من الدول تعرقل اي معامله بسيطه للمقيم دون وجه حق وهذا منافي لحقوق الإنسان،  هنا نقول لمن لا يملك وجدان أتق الله فاليوم انت مواطن في بلدك وربما انت غدا مقيم في إحدى الدول فلا تكفر بنعم الله عليك واتق الله في نفسك ..


د.رساله الحسن

 العراق






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب

تواصل معنا

ahmd6721@gmail.com

اللعب

الفقر