|

قائمة الصفحات

أخر الأخبار

الواجهة

randomposts

مرحبا بزوارنا الكرام

الجمعة، أكتوبر 09، 2020

حب على مرالعصور بقلم السيد محمد هاني عبدالغفار

 بقلم أ / السيد محمد هاني عبد الغفار 

جمهورية مصر العربية 

بعنوان : حب علي مر العصور 

قالت : هل لى بطرح بعض الأسئلة ؟ 

فاجبت : نعم ياملكتي سأجاوب بكل وضوح !!!

قالت : لما أراك شارد الفكر دائما ؟

فأجبت :  أحببت امرأة سحرتني بجمالها  وأفكر بحالى وبحالها !!!!!

فنظرت لي بدهشة  وتعجبت لأمرى ،!!!

فقالت : لما كنت تطل علي بنظراتك خلسة ؟

فأجبت : كنت أطل بنظراتي عليكي خلسة خوفا من أن اجرح عيناكي بنظراتي الحادة والمستمرة ..

فقالت : ألا تعرف عقوبة إطلالتك بالنظر علي ملكتك خلسة ؟

فاجبت : أعلم العقوبة وهي فقدان البصر !!!

فقالت : ألا تخاف من العقوبة ؟

فأجبت : لا أخاف لأنني اذا فقدت بصري سأراكي بقلبي !!!!

فقالت : كيف لك أن تراني بقلبك ؟

فأجبت : سأراكي بقلبى العاشق !!!

فقالت : كيف لكي تراني بقلبك العاشق وسكنته امرأة سحرتك بجمالها ؟

فاجبت : أنتي حبيبتي التي سكنت قلبي العاشق لكي وأنتي من أسحرتيني بجمالك 

فقالت : لما أحببتني ؟

فاجبت : وهل لنا أن نسأل القلوب لما أحبت ؟

فقالت : كيف تجرأ وتحب ملكتك ؟

فأجبت : الحب ليس باختيارنا !!!

فقالت : كيف ذلك ؟

فأجبت : إن الله أنزل الحب في قلوبنا !!!!

فقالت : ألا تعرف عقوبة حبك لملكتك ؟

فأجبت : نعم أعلم العقوبة وهي الموت !!!

فقالت : ألا تخاف الموت ؟

فأجبت : أتمني أن يأتيني الموت وأنتي ساكنة قلبي العاشق لك !!!

فقالت : لما ذلك أيها العاشق ؟

فأجبت : سأحيا طوال الدهر وسيروي قصة حبي لملكتي علي مر العصور 

فقلت : ومتي سيصدر حكمك بعقوبتي ؟

فأجابت : هل أنت مشتاق للموت ؟

فأجبت : لو الموت بيدك لاشتقت إليه !!!!

فقالت : وهل لحبيبة تقتل حبيبها ؟

امتلكتنى الدهشة والتزمت الصمت للحظات !!!!

فقالت : لما أري الدهشة علي وجهك ؟

فأجبت : من هو حبيبك  ملكتي ؟

فنظرت لي بخجل والسعادة تملأ عيناها 

فأجابت : أنت سلطان قلبي !!!!

فقلت : وهل لملكة الحق في حب أحد رعاياها ؟

فأجابت : لو كان عرشي حاجز بيني وبينك أتنازل عنه واحتفظ بحبك طوال الدهر !!!!

فقلت : ولما التنازل عن عرشك  ؟

فأجابت : لأحيا طوال الدهر ويروي قصة حبي لك علي مر العصور ويبقي حبي وحبك قصة يرويها العاشقين مع مر  الزمان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب

تواصل معنا

ahmd6721@gmail.com

اللعب

الفقر