رضوى احمد عمر
مقال نظريه مفقوده ⬇️
قبل فترة ليست بهينه لم أكن في كامل وعيي وإدراكي عندما جرحت الكثير والكثير ولكنى الان في كامل معرفتي عن الموضوع .
نحن ياساده في عصر القول دون تفكير لطالما نتكلم دون أن نفكر في عواقب حديثنا ..ربما نجرح وربما نخطئ ولكن المؤكد أن ذلك الحديث يؤدي إلى ارتكاب المعاصي.
ارتكاب المعاصي؟!
نعم ارتكاب المعاصي.. تكلم دون أن تجرح..تكلم دون أن تظلم ..أجبر بخاطر هذا وتلك ،وابتسم فالحياه ابسط مما يصنعه البشر .
نحن البشريون نحيا ..نخطئ ونخطئ ..نبكي ندماً ولا نتعلم من أخطائنا بل نعيدها ونتفنن في إعادتها تارة تليها تارة .
نخطئ في اختيار انظمتنا التربويه ونلوم على اطفالنا
نخطئ في اختيار صُحبتنا ثم نسُب الصحبه
نخطئ في اختيار أحبتنا ثم نلعن في الحب
لماذا؟
ببساطه ويسر ياسادتي إجابتي تكمن في اولي سطوري نعم هي بسبب احاديثنا .. تلك الأحاديث التي بدأت بكلمه تسحبها أخرى .
فلو تحدثنا عن الصُحبه سنذكر هذه وتلك .. سنذكر من باع ومن بقي .
وان تحدثنا عن الحب فسنذكر كل من مرَّ وفات وايضاً من صان ومن خان ونُرجع الخطأ علي ماذا ؟ علي الحياه
ماذا تظنون القدر فاعل بكم بعد كل تلك الأحاديث والنميمه السائده لابد وعقاب وخيم لكل مرء
لماذا لا نتحدث بقليل من العقلانية ؟
لم أذكر أن نتحدث بها كامله ولكن ذكرت القليل منها ربما تكون العقلانية حل لبعض مشاكل الحياه.
اذا فكرنا قليلا قبل أن نتحدث لربما لن نجرح ..لن نظلم .. لن نقع في المعاصي .. لن نخطئ في اختيارتنا
من المؤكد ألا تحدث تلك المشاكل التي تجعلنا كارهين للحياه .
هي رحله ربما تكون قليله وربما تكون طويلة فلكل مرءٍ عمر كُتب له ولابد أن يحياه
فلماذا لا نحيا هذا العمر حتي وان كان يوماً واحداً في هناء وسعاده ؟
لماذا لا نحياه سعداء وبين أيدينا حلٌ لكل عقبات الحياه؟
حلٌ بسيط غير مكلف وغير مجهد لنا بل هي نعمه وهبها لنا الله عز وجل لكي نواجه بها عقبات الحياه.
يا أعزائي البشر الحياه ابسط بكثير مما انتم صانعون بها .
وان كُتب لي يوماً أخيراً أحياه فسوف أحياه بطريقتي .. احياه بسعاده قبل أن تصعد روحي لخالقها .
نظريه قد تكون مفقوده في عالمنا ولكنها أيضا قد توفر لنا الراحه وقد يكون اتباعنا لها بداية لنا ..وكفي .
# نظريه مفقوده
#المؤلف الصغير
#رضوى عمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب