بَحْرٌ عَيْنَيْهَا *
اَغُوصُ فِي . . . بَحْرِ عَيْنَيْك . . . فَإِنِّي لَوْ *
تَدْرِين كَم أَشْتَهِي فِي مُقْلَتَيْك الحِوَار
أَرْحَمْ فُؤَادِي . . . . . يَاعَميقَ . . . مَوجَاتِها
يَلْقِفُنِي دَمْعُهَا . . . . يَهدنَي . . . . الاخطار
تُسْحِرُني نَظْرَهٌٌ . . . . ( لَوْ أَنَّهَا نَظَرْت . . . )
تَزَاحُم الْقَلْب . . . . فِي . . دَقَّاتِه الْأَعْصَار
يَا أَيُّهَا المُتَجَلي . . . . فِي رَؤى عَيْنِهَا . . .
قُم اِنْتَشِلنِي . . . فَقَد اَرْهَقَنِي . . الإبْحَار
هَاتِي يَدَيْك لاستشف . . . عَشِق الْهَوَى
لترتوي مِنْ فَيْضِ . . . . . . نُورَك الْأَقْمَار
هَذَا فُؤَادِي . . . . اِكْتَوَى . . . بِنَار الْعُيُون
جُودِي بلمح الْبَصَرْ قَدْ اَحْرَقَتْنِي النَّار
آيَتِهَا الْمَسْكُونَةْ فِي . . . الْعُلَى ارفقي
فالعاشق الْمَجْنُونَ قَدْ أَصَابَ إِقْصَار
كَمْ مِنْ هَوًى مَعْشوقَةٍ . . . . . أُرِيدَ بِهَا . .
تُصِيبُه لَكِن عَيْنَاك . . . فِيهَا . . . . المَذَار
هَذِي الْعُيُون الَّتِي لَوْ قِيلَ . . . أَنَّ لَهَا
ترفقي . . . قَالَت لِلشَّمْس . . . إنِّي الْمَدَار
كُلّ الْكَوَاكِب . . . . فِي افلاكي . . . تَرْقُص
إلَّا مَدارِي يَعْشَق . . . . سَيْرِه . . . الْأَقْمَار
هذي لعينيك..... ياملهمتي... ....فانظري
لعنفوان مداري ......كم هوى ....الاغوار
هذي... جراحاتي .......وهكذا.... سيرتي
انا الذي .....تكويه ......نظرة.. ...الابصار
وعدالله الصَّائِغ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب