|

قائمة الصفحات

أخر الأخبار

الواجهة

randomposts

مرحبا بزوارنا الكرام

الاثنين، أكتوبر 12، 2020

كتب لنا الشاعر المبدع دائما استاذنا الكبير د/يحيى محمد مقران

سالتك الاولى مازلت احفظها عن ظهرقلب
وعددحروفها مازالت بذاكرتي
وتلك الوردة المرسومة على اطرافها.
رسائلك التي طويتني بها 
مازلن
مازلن مطويتافي خزانتي
وقارورت العطر التي اهديتنيها 
مازلت مخبئتا بين ثيابي
ربطت العنق التي ربطتينيها
مازالت تجرني اليك.
الوسادت التي تتكئينها
مازلت اتكئها
عساهاتحمل ريحتك،
وكذلك المفرش الصغير
يعاتبني اين دفئك.
لم يعد يحس بدفئك كماانا،
وذلك الكاست الذي كنت 
تخفينه 
كي لااسمعه لوحدي
مازال مخفياًوان رئيته
لاتمتداليه يداي،
في انتظار عودتك لنسمعه سويا
تسريحتي التي كنت
تفضلينهامازلت اسرحها  كل يوم 
عساني التقيك
ارجاءغرفتنا مازالت ولكن
ذهب عنهاالبخور وعطرك،
وتلك الستائر مازالت مسدلتاً،بيديك 
ولم ترفع حتى لاتؤذيك 
شمس الصباح،
وربطةالعينين مازالت مدلات على طرف السرير

ومازلت اشعربالبنان تمربين خصلات شعري
لكن شعري توقف
لم اجد من اشعرله،
لكن شعري توقف لم يجد نهديك،
قامتك أو جمال عينيك،
مازال كوب قهوتنا في انتظارك،
الأ شيئ بارجاءغرفتنا صارة عتيقة 
الاذكرياتك كل يوم تتجدد
تنزف كالجرح السكري ولا تنسد
تطيركعصفورت
مَفْزُعَةً
تصتدم 
بمرءات غرفتنا وترتد،
لكن عودتك مستحيلة
غادرتني وانا بشوق اليك
جائك من لا ترفض دعوته
ولا يقبل عذرا
اعطاك اشارته الاولى
فمنحتني نظرةحزينة
اسلت روحك وروحي بين يديك 
ليتهاكانت روحي معك 
اليوم روحي عندك رهينة
مااقساك يامن  اسمك الموت
ما اقهرك
صبي دموعي جراراً
كي ادلقها على قبرها
عساهاتبرد من حره
عساها تنعم تلك الحجارة
التي وضعت 
لعلي اذوب واصير  دمعاً
واسيل من بين الشقوق
واصل اليك
عسها تنبت بدمعي
 تصعد من جديد
صبي ادمعي انهراً تجري 
تجري من تحتها
عساهاتكن في جنة الخلد
بين لبن ٍوعسل
وماءًغيراسن 
ونهر ادمعي يجري من تحتها
لعلها تتذكرني وتآتي
وااارباااه لاعتراض
وااارباااه
لاعتراض
وااربااه لاعتراض
لكن حريق قلبي
وانا في انقراض
 رباه ليس جحوداً
لكن هي تلك العهود
ربااه ليس اخلالً بوعدك.
لو احرقت غرفتي لن استطيع ان انساك 
لو فقئت عيني
فدائما اراك،
ان فقدت ذاكرتي فانت انت  الذاكرة.
كل ما حولي يذكرني بك،
وااارباه هل لا انزلت قضائك،
فقدطال انتظارهافي تلك المحطة.
كي ارافقه الي الفردوس
واحملهابيدي كما حملتها تلك الليلة،
ليلتناالاولى وهذه الليلةالاخيرة.
د/يحيى محمد مقران

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب

تواصل معنا

ahmd6721@gmail.com

اللعب

الفقر