قَارِئَه الفنجان *
قَالَتْ . . . أَتُحِبْ . . ؟ ؟ ؟
قُلْتُ . . .
أُفّْ . . وكواني
قَالَتْ . . . وقصتنا
لاتُكْتبْ بِعِنْوَانِ
قُلْتُ . . مُوَافِقْ
لَكِن . . .
مِنْ غَيْرِ نِيْرَانِ . . ! ! !
قَالَتْ . . . أَلَمْ تَرَ . . ؟ ؟ ؟
حُبًّا بِنيرانِ
قُلْتُ و جَمْرَتُه
ثَوْرَةْ بُرْكانِ
وَلوعته . . .
آهٍ . . . .
وبرمضاٍء . . . أَبْقَانِي
قَالَتْ . . أَسْمَعْ
سَأقْرَأ فنجانك
فَهُنَا . . . . نَسْرٌ . . .
يَمْلَأ أَطْرَاف الفنجانِ
مَاقِصته . . . ؟ ؟ ؟
قَالَتْ و طَوِيلًا
تُعَمِّرُ . . . بالاوطانِ
هُنَاكَ أَرَى شَجَرَةْ . . . وَارِفَهْ
تَمْلَأُ نِصْفَ الْبُسْتَان
وَمَقْدُورٌ . . . . سَيَعُمُّ الْخَيْر . .
وَتَكْسِبْ . .
آلَافَ الاطنان
هُنَالِك . . . امْرَأَةٌ . . .
شَعْرِهَا . . مَسْدُولٌ . . . يَمْلَأُ . .
كُلِّ مَكَانِ
قَدْر . . . .
قَلْبُهَا . . . يعشقك . .
حبُّهَا . . . . سَيَكُون
حَدِيث الْخُلَّانِ
قُلْت . . .
أَكُنْتِ بفنجاني
تَحْلمينْ . . . ! ! ! !
فكفي عَن الْهَذَيَانِ
فَقَالَت . . . سَتَعْلَم . . .
كَم . . يَتَحَقَّق
مِنْ هَذَا . . . الْبُهْتَانِ
ستاتيني . . . طَائِعًا
وَتَقُولُ . . كَفَى . . .
اقرئي لِي . . .
فِنْجانٍ . . . ثَانِ
أَنَا . . .
لازلت مُعَلَّقْ . . . بِهَا
وَصَدًى . . لِحَدِيثٍ
يَهْدُ بِكُلّ الْأَرْكَانِ
وعدالله الصَّائِغ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب