|

قائمة الصفحات

أخر الأخبار

الواجهة

randomposts

مرحبا بزوارنا الكرام

السبت، أكتوبر 31، 2020

~~~ رسول المحبة والإنسانية ~~~ بقلم / أ. عبد القادر أولاد عبد الله

 بسم الله الرحمن الرحيم 

______________________


~~ رسول المحبة و الإنسانية ~~


ونحن على أبواب الاحتفال بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه السنة الغراء 1442هجرية تستوقفنا محطات نستلهم منها العبر و العظات ، و لعل البشرية تتعرف

على ( محمد بن عبد الله ) رسول الإسلام و الإنسانية .


خاطبه ربه في القرآن الكريم رسولَ رحمة للناس أجمعين 

ناشرا مباءئ التسامح و الإخاء ، و داعيا إلى الفضائل كلها

فقال عز من قائل :《 و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين 》.

جاء  رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة يُهتدى به و تتممة لرسالات سابقة دعت إلى الله فكان مسك ختامها 

قال عليه الصلاة و السلام:{ إن مثلي و مثل الأنبياء قبلي 

كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه و أجمله ، إلا موضع لبنة من 

زاوية من زواياه فجعل الناس يطوفون به و يعجبون به ،

و يقولون : هلا وضعت هذه اللبنة ؟ قال : فأنا اللبنة و أنا

خاتم النبيين } - رواه البخاري ومسلم - .


فخير قدوة للبشرية النبي عليه أفضل الصلاة والسلام 

لما اتصف به من صفات الكمال البشري فأثنى عليه ربّه 

في القرآن الحكيم : 《 و إنك لعلى خلق عظيم 》 .

و زكى دعوته و رسالته الخالدة في قوله تعالى : 

《 و إنك لتهدي إلى صراط مستقيم 》 .

فقد جمع الله تعالى برسول الله صلى الله عليه وسلم 

ما تفرق من فضائل السابقين و اللاحقين فشكل بذلك 

نموذج الكمال البشري .


استحق نبي الإنسانية أن يقتدى به فهو القدوة الحسنة 

لكل باحث عن الحق و الطمأنينة في الدنيا قبل الآخرة 

قال الله تعالى :《 لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة

لمن كان يرجو الله و اليوم الأخر و ذكر الله كثيرا 》 .

و بديهي بهذه الصفات و التجليات أن نحب رسول الله 

صلى الله عليه وسلم محبة نرتقي بها مراتب الإيمان ، 

و ليس ذلك سوى نتيجة لمعرفة أخلاقه النبيلة و سنته 

الطاهرة و رسالته الرحيمة  ، فهو الرحمة الهداة و النعمة 

المسداة و السراج المنير ، قال عليه الصلاة والسلام: 

{ ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله 

و رسوله أحب إليه مما سواهما و أن تحب المرء لا تحبه 

إلا لله و أن تكره أن تعود في الكفر بعد أن أنقذك الله منه 

كما تكره أن تقذف في النار } .


يا من بحب المصطفى قد أولعوا 

           زيدوا عليه من الصلاة و أكثروا 

يكفيك فخرا يا محب محمد 

           أن المحبّ مع الحبيب سيحشر 


اللهم احشرنا مع الحبيب و أوردنا من حوضه شربة ماء 

لا نضمأ بعدها أبدا .


و صلى الله على سيدنا محمد و على آله وصحبه وسلم. 


الأستاذ : عبد القادر أولاد عبد الله





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب

تواصل معنا

ahmd6721@gmail.com

اللعب

الفقر