خضوع متكبر...
فتيل الفتنةِ يشتعل في السماء .ويراود شعاع الكواكب عن نفسها ، للإنبلاج ...فتنشق من ضيائِها تلابيب الورد والترائب.
فالشمس تُنير ضُحاها والقمر بفتنتهِ يتلاها
و ما بين ذكورية القمر وأنثوية الشمس تولد طبيعة نتنعم بسحر من سواها .
تنطق الطبيعة بعد صرختها الأولى .تُحادث زهور الارض بعد إعلان سطوتها :
_هل التوليب والزنبق والسوسن البري سيدوم طويلا في ارضنا ؟
_سندوم ما دمنا نمارس الحب يا عزيزتي .سندوم كدورة حياة .لا تنتهي إلا لِتتجدد.
_وكيف هذا؟
• _ما دمنا نمارس الحب؛سيقطف الورد ،يُهدى لعاشقةٍ ،وما دام الورد يقطف هذا يعني بأنه سيتجدد .والبشرية لأجل تبادل الزهر تتزوج ومن ثم تولد .دورة حياة البشر تبدأ بزهرة تهدى لمحبوبة وتنتهي بزهرة تلقى على روح عانقت السماء.
_اهكذا كل الزهور مغرورة؟
_لا هي هكذا الطبيعة تفرض طبيعتها. والبشر من تهديني موتا وحياة . ليس غرور انما خضوع متكبر لا اكثر.
فالكل يموت موتةً واحدة إلا الورد ،كلما قُطف تجدد.
•امل الدلابيح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب