زاد الضباب
زاد الضباب
والعمر غيم من جديد
وحاصرنى باب البرد
وجبال الجليد
هاجرت سنين الاحتضان
واخدة معاها الطبطبة
شادة قلوع المركبة
فاردة الشراع ..
بتعافر الموج العنيد
مخنوق يا صوتى ..
وصرختك ..
مكبوتة جوه ضلوعى ..
بتعانى الحصار
قاست مرارة الانكسار
يا حسرة القلب اللى ..
عايش وحدته ..
فى زحام شنيع
يا قهرة الصرخة ..
اللى خايفة تنطلق
وسط الجموع
يا قلبى ع الجفن اللى..
واقف يترعش ..
فوق الدموع
يا لوعتى ..
لحظة وداع الممكنات
و الايد بتتكلم سكات
بإشارة باكية تودع ..
الحلم اللى مات
قبل اكتماله جوه ..
رحم الامنيات
مجهض يا حلم العمر ..
نطفة معلقة
نصبوا عليك المشنقة ..
من غير دفاع
حرموك حقوقك فى الحياة
حرموك كمان كلمة وداع
كسروا اليراع
واتكفل الدم البرئ ..
يكتب تاريخ
يفضح مسيخ ..
المجزرة
يا هل ترى ؟
راح ييجى يوم..
يمحى الضباب ؟
حاضنة سماه شمس الضحى
وتدوب التلج اللى شاب ؟
وترجع الحضن اللى غاب
ويا شراع المركبة ؟
يا طيبة
مين علمك ..
تقسى على قلب الضنا
مين فهمك
إن انتى مش قلبى أنا
مين أوهمك يوم الشتا
إن الشموس هاتطل ..
من جهة الغروب
إن الشيطان ممكن يتوب
إن العدو يصبح صديق
إن الفضا ممكن يضيق ..
على حبنا
إنتى أنا
يا مؤمنة
.............
عودى لرشدك
واتبعى دينى الحنيف
واسلكى دربى الشريف
واجمعى الزاد اللى باقى
واقسمى بينا الرغيف
وارجعى لأيام هوانا
واسمعى غزلى العفيف
يا لطيف
يا لطيف اللطف الطف
هون المحنة اللى فينا
رسى ع البر السفينة
وحفها بشراع أمان
واجمع الغايب بوطنه
وذكريات أيام زمان
واللى كان
بقلم . نجلاء الشنوانى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب