الطوفان
ذات مساء كان الغيم سفينه
ناداني ربانها وأشار بلحظه
أن مدي للحنين جسوره
تراقصت صور الرّؤى الجميله
على منبر الطّفولة المرحه
حين كان الحلم يسقي الخميله
في تناغم همساته السّاحره
حملت قلمي ورسمت فراشه
بأجنحة نورانية معطرة نديّه
لتحلّق عاليا مزهوّة بالحرّيه
🍁🍁🍁🍁🍁🍁
سقط المطر ابتلّ جناحها
وقعت متسربلة بدمها
بكيت حلمي مبكّرا
وبكيت فراشتي الملوّنه
عدت أدراحي خائبه
أجرّ أذيال طموح منكسره
🍁🍁🍁🍁🍁🍁
شيء ما بصدري يدعوني
للاختباء التحفت أمسي
ولملمت شراعاتي المهترئه
حين جنّ الليل فاضت أدمعي
سارعت إلى عودي ووتري
كنت وحيدة على ضفّة الرّوح
شريدة أنشد ألحاني الحزينه
🍁🍁🍁🍁🍁🍁
أيها الرّبّان حياتنا طوفان
وأنا لا أجيد الأسفار والسّباحه
فالأمواح جبال أقدار عاليه
كم شاءت النّفس صعودها
وبعض المنى بخفقاته ذباح
يلامس الجراح يوجعني
يقض مضجعي صمت رهيب
يدبّ بروحي وهجه يحرقني
فخفّف وطأك يا ليل وارتحل
فحلمي مرفأ ألم والفجر وضّاح
بقلم سعيدة حيمور
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب