|

قائمة الصفحات

أخر الأخبار

الواجهة

randomposts

مرحبا بزوارنا الكرام

الاثنين، يوليو 06، 2020

كتب لنا الشاعر المبدع دائما استاذنا محمد كركوب

الوفاء  

كن وفيا و لا تهوى
إلا هوى الحبيب 
المقدر من العالي المستجيب 
فوق سبع سماوات 
و لو من بعيد 
و حتى إن كانت أبواب الحديد 
لأن الله قادرا فلا يخيب
المخلص في عشقه
بصدق و وفاء 
فزاده قربا و طيبا
و مودة و مزيد 
في العطف و الحنان 
بطول العمر مديد
فهذا هو الحب و النصيب
الذي كتبه الله في الجبين 
و تربع و أستقرا 
في عرش قلب
الغالي الحبيب
فلا كرها و لا ملا
بل مودة و حبا 
فقربا و إنغماسا 
في روح التوأم 
فلا فراقا و لا وداعا 
بل إنجذابا و حنينا
مع الغالي الحبيب
فلا غدرا و لا بعدا
عن الحبيب 
و لا خيانة 
و لا نسيان للعشرة 
و لا نفيرا للروح  
بل ألفة و إنسجاما
مع الغالي القريب
فلا حياة من دونه
لأنه الهوى ذاته
و زهر المنى 
فلا بديل
للحبيب الغالي 
و لو تحصلت 
او منحت الحجر الثمين
و الأرض و المال و البنين
فلا بديل ليوم القيامة 
يوم الحساب يوم الدين 
فلا شفقة للغادر 
و لا حنين  و لا رحمة
إلا العذاب و الزفير

محمد كركوب الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب

تواصل معنا

ahmd6721@gmail.com

اللعب

الفقر