الوفاء
كن وفيا و لا تهوى
إلا هوى الحبيب
المقدر من العالي المستجيب
فوق سبع سماوات
و لو من بعيد
و حتى إن كانت أبواب الحديد
لأن الله قادرا فلا يخيب
المخلص في عشقه
بصدق و وفاء
فزاده قربا و طيبا
و مودة و مزيد
في العطف و الحنان
بطول العمر مديد
فهذا هو الحب و النصيب
الذي كتبه الله في الجبين
و تربع و أستقرا
في عرش قلب
الغالي الحبيب
فلا كرها و لا ملا
بل مودة و حبا
فقربا و إنغماسا
في روح التوأم
فلا فراقا و لا وداعا
بل إنجذابا و حنينا
مع الغالي الحبيب
فلا غدرا و لا بعدا
عن الحبيب
و لا خيانة
و لا نسيان للعشرة
و لا نفيرا للروح
بل ألفة و إنسجاما
مع الغالي القريب
فلا حياة من دونه
لأنه الهوى ذاته
و زهر المنى
فلا بديل
للحبيب الغالي
و لو تحصلت
او منحت الحجر الثمين
و الأرض و المال و البنين
فلا بديل ليوم القيامة
يوم الحساب يوم الدين
فلا شفقة للغادر
و لا حنين و لا رحمة
إلا العذاب و الزفير
محمد كركوب الجزائر 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب