يقين
هم ليوقظها فاستوقفه دفترها المفتوح فوق المنضدة المقابلة للأريكة التي يجلس عليها فمد يده مترددا أن ينتهك خصوصيتها لكن غلبه الفضول عندما لمح إسمه مكتوب بين قوسين يتذيل آخر سطر في الصفحة لتأخذه الدهشة حين إسترسل في قراءة محتواها .
انتظره الآن أن يدق الجرس فأهرول مسرعة نحو الباب سائلة من بالباب ليجيب بصوته الدافيء الذي لطالما غاب عن أذني شهورا ( أنا ) فيتسابقان يدي وقلبي ليفتحا له ويعانقاه فتنهمر علي رقبته دموعي حتى أفرغ كل ما بي من زحام مشاعر الألم والشوق فيأخذني ويجلسني فوق الأريكة ويحاول تهدئتي فأنظر إليه نظرة حملت كل حديث إدخرته لتلك اللحظة ثم أضع رأسي على فخذه شاعرة أمن الطفل بين يدي أمه وأغط في نوم عميق حرمته أشهرا لأستيقظ على كفه تمسح رأسي ووجنتي وفي عينيه دمعة إعتذار
وضع الدفتر من يده ليجد نفسه يفعل ما كتبته حرفيا بشكل لا إرادي لتستيقظ وتقول له ( عدت حلمي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب