((الاواب))
إن البلاء لرحمة وحماية من
كل ذنب قد جثى وأطال
في القلب يظهر عند شؤمك
تارة والتارة الاخرى كقهر رجال
إن شئت حقا أن تكون كما المطر
في الحب والتقدير والأعمال
فعليك صبر لن تكون لوحدك
ما دام ربي قادر فعال
إن المصيبة إن تكون شديدة
فهي العلامة عن طويل البال
وهي السكينة إن اردت ثوابها
عند الصلاة تغير الاحوال
إن الطبابة كذبة لا تنجي من
وقع المصاب ولكن الإقبال
اسجد لربك إن تريد واقترب
فهي الطبابة وانفق الاموال
ما دام قلبك في الامام فلا
تخف العجز داء لا يطيل تنال
إن الكتاب هدية من ربنا
لو أنزل في الأرض أو لجبال
لتصدعوا من هوله وحروفه
أما الأنام فدمعهم ينهال
الطب يعجز إن شكوت شكاية
لكن سيدنا روى الأعمال
بادر إلى التسبيح عند ملامة
والذكر والترتيل الأعمال
الصبر يضمر في اليقين تقاربا
كل الأماني في الحياة تنال
قد جائنا المختار جملة رحمة
ضحى لأجل اماننا بقتال
افنهجر القرآن والصلوات من
بعد الجهاد لموكب الأبطال
وصلوا المشارق والمغارب تارة
للسلم رايات من الأشبال
احرص لأن لا قد ترد وكن
له عونا وامننا ما نويت جلال
ثم الصلاة على النبي وآله
خير الأنام وأشرف الأبطال
سرحان خالد الفهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب