#تكملة لقصيدة لي جديدة التي بعنوان:
#صدق المرام
#صدَّق المرام لي فماهابه هـلعُ
يوم النوال ليـتني الدنيا أسمِعُ
كأني والشعراء في جمعِِ لعلياء
والفكر في لسني صدِقا يصدعُ
#قال: قل هيّا كأنك.في وغىً
للأدب او بسبق ومـابه الخدع
فللمنى هاقد سنحت لك فرصة
للفوز من يتأنى عجلنة متسعُ
#قلت وبعض الرهب مما يذهبه
من رغبة بي إليّ اليوم لوعُ
وكاد لولا الجأش لا من قسوة
على الخد من سرور لي يُر دمع
#قد كان بمدح الملوك مما مضى
نفع اً وأرَ للمرام لزاما النفع
لطالما في الزمان المرء بما يحسنن
والشعر ليس بل لخليق به يُخضِعُ
#ومن يغر بمال قد أبخسه قدره
ماليبتاع من نجم في سماءِِ اللمع
فمابرح حب الشعر حكمة يسمو
سيان كما للملوك سيط ا له يُجمع
#الشعر ذا ملك وعرشه القريح متـ
ـوجُُ ا وشعبه اللغة طاعة لا تنزع
الشعر ذو المحاسن للفكر كروضة
فالنبغ لمن شاء في خلالها ينعُ
#ألا يامراما تعدَّدَت منكَ لي منه
فغير امدحنك وألاَّ مابيَ جزعُ
ألا يامراما غير أرضيك من صدق
حتى إذا انصفتني النوال لي تدعُ .
#أنا الذي مذ الرهاق راود خاطري
متى أو هل إليك كيف سأبرعُ
كأنَّ وليس لي حظ في دور علم
لي من حظ الرغائب أجد وأبدع
#ومابي إذ تهب لي لو أني ، حسرة ..
إذا العزم كالسد كل مُهدِّمِِ يمنع
ويزداد بي الصبر عن قدر خطب
كلما على قنوط بت اسلو المتزع
#ويخمل من شاء الخمول ، ومن يشأ
يروم حتى بما قد أوتي يبدع
ومن للمرام مايتخذ الغش سلما
أدرك في حمى ذاته الرضا يرتع
#ويشرع غير ذي عجز ذو المنى
فما الصيد إلا بشباكِ من قد أشرعوا
أنْ يُبحر من يخشى الموج وغرقا
حذر للرسو من نجاةِِ له تنصع
.............
#كأنك بهجة لتحوي الكفء لما
يحوز وعن سواه بامرك لستهرع
وملؤك الدنيا عبيرا إذ لم تهمش
وتُقصي مِن محاباة فالرشا متضعضع
#وتَطرب على أيكةِ الفخر كـبــلابلِِ
ببزوغ عبقري تشدو مِنَّا ماخنعوا
في كنف نزاهة أنىٰ ستفشو بلادة
و الهمم كل لاحبِِ للمجد لا تدع
#كأنَّ ألَّا حسد اََ مابالجراد من سمة
ببعضِِ ما يُعثَّرن فهو الناجد الفزع
متى المرام كان ليس فيه معصية
يظل لمجتهدِِ الحق ماعنَّهُ شسع
#ولما رأيت في صحو الحلم مايُـبدِ
ليَّ الفأل فمابرحت خلاله أنبع
من وجهةِِ او كوسميِِ الوعي مدرار اً
وبي الشوق من ذا .. سيدركن يُلعلِع
~_~_~_~_~_
#شعر الشاعر ابوجبير عوض العلبي
#الاربعاء ١٦ _١٧ ذوالقعدة ١١/ ١٤٤١ هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب