عزيز قوم
الخيل يوم الوغى
تعرف من صهواتها
ويجتنب الحر المغازي
ليس الميت من
حمل على نعش
بل الميت من تبكي
فراقه وهو حي
وكل ابن آدم له
في الحياة كبوة
وتجد في الحياة
لئيم الفعل على الكرام
وارحم من لم يكن عقرب
لأنني أنا الحر الابي
ومذهب كل حر مذهبي
وان ضاق على رزق
اليوم ساصبر للغد
وهذا طبع الحر
عند المصيب الجلل
وان غاب نور
ضياء الشمس يوما
تجد الرخاء فيها
بعد فرج شدتها
وان بقي اللحاء
سيحيا العود في الشجر
وغني النفس وان
قل زاده ومائه
ولن تذل الحياة
يوماً عزيز قومه
ويبقى أكثر أهل
الأرض عفة وطيب
لأن الدهر لن يخل من خطب
فالحياة كالبحر بقوتها
فمتى نجوت من عبورها
فلق شباكك على شاطئه
ستجد الخير والنعم
ولا تظن يوما
ان الحرية تربط
بشرائط من حرير
ولا تظن أن ميزان العدل
سيميل يوما مع السيف
وان زعموا ذلك بقولهم
بهتانا وزورا وافكا
ولا تكن ظالم ولا متعصب
ستفوز بحفظ خالق الأرض
بقلمي تركي محمد صالح الطلاع
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب