ياليتني ماكنت ألقاها
لقيتها تمشي والدمع
ينهمر من مقلتيها
وياليتني ماكنت ألقاها
فقلت مالك أنت ثكول
أم لأن اصابك الثكل
فهل بحق انت من كانت الخنساء
وفي وجهك نجد النجلاء
وكان الدم في جسمك كالشعب
والآن أصاب شعرك الاذرا
وكان نور وجهك كأنه الاثير
واجده الآن كأنه الجذامه
ياحسرتي عليك ياطائر اليمامة
فجاوبتني وكأنها في الخشاشه
لااعرف هل أصابها الحرد
أم أصابها الضراء
كان لي النصيب من الناطس
ذلك الرجل الوخواخ
في بيت كثير الرهط
ولم اذق عنده حتى الزماورد
إلا تعرفه هو ذلك الاكتم
وعلى وجهه الشنفرة
وصوته الجلجال
وذو الصدر الشعب
وازد على ذلك شحيح
فهذا كان قدري
بقلمي تركي محمد صالح الطلاع
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب