|

قائمة الصفحات

أخر الأخبار

الواجهة

randomposts

مرحبا بزوارنا الكرام

الجمعة، يوليو 03، 2020

كتب لنا المبدع دائما استاذنا الكبير تركى الطلاع

ياليتني ماكنت ألقاها 

لقيتها تمشي والدمع 
ينهمر من مقلتيها 
وياليتني ماكنت ألقاها 
فقلت مالك أنت ثكول 
أم لأن اصابك الثكل 
فهل بحق انت من كانت الخنساء 
وفي وجهك نجد النجلاء 
وكان الدم في جسمك كالشعب 
والآن أصاب شعرك الاذرا 
وكان نور وجهك كأنه الاثير 
واجده الآن كأنه الجذامه 
ياحسرتي عليك ياطائر اليمامة 
فجاوبتني وكأنها في الخشاشه 
لااعرف هل أصابها الحرد 
أم أصابها الضراء 
كان لي النصيب من الناطس 
ذلك الرجل الوخواخ 
في بيت كثير الرهط 
ولم اذق عنده حتى الزماورد 
إلا تعرفه هو ذلك الاكتم 
وعلى وجهه الشنفرة 
وصوته الجلجال 
وذو الصدر الشعب 
وازد على ذلك شحيح 
فهذا كان قدري 
بقلمي تركي محمد صالح الطلاع 
سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب

تواصل معنا

ahmd6721@gmail.com

اللعب

الفقر