تجربتي والحياة
أرى الدنيا نواصي واعتاب
ولا نظرت على الربع يحسدوني
ورافقت الكثير من الناس والأحباب
ولما مال في الزمان هملوني
وما تركوا علي ستر وحجاب
ولما عاتبتهم وقبحتهم تركوني
وقيمة الصحبة عندهم حفنة تراب
مثل ماصاحبتهم نسوني
ولا فرق بين بين عروق وانساب
العشرة بالنفس والروح والديني
ومانفعهم لما حطو فيني عيوب
قلت اتجنبهم مثل ماتجنبوني
وصاني ابوي منهم ماهاب
حتى لو يقدرونك قلت ماتقدروني
وقال كون ذيب مشان ماتنهش عظامك الذياب
ولو ماكنت وعرفت أثبت وجودي لغوني
وان طال عليهم سكن البعد والغياب
وعرفت كيف امحي ورقهم محوني
ولما نجح اسمي كشروا الانياب
ولو كنت بحاجة نصيحتهم مانصحوني
وعرفت وجودي بينهم محرق أعصاب
ويزعل بعضهم من بعض لو طرووني
وحتى لو هوى نجمي مثل الشهاب
يبقى اسمي كبير بعيوني
وأمي كانت في الخشوع والذكر والكتاب
وعلى سجادة النور تدعيلي
وتقول الله يفتح بوجهك الأبواب
وتتوسل الله أن يكون عوني
وقلبها من كثر الدعاء ذاب
وتعرف أن الناس من دعاها كرهروني
وقلت امي انا لي أصدقاء وأصحاب
وفي الكثير من الناس يحبوني
ولما حاز قلمي كل الألقاب
كتبوا اسمي بدفاترهم وحفظوني
وما كان حبهم واعجابهم باب إعجاب
ومن طريقة أسلوبي وطرحي اجوني
وما أريد من عطاياهم دين واتعاب
لاني لو ردت ذنبهم ماعطوني
لاني أصبحت الأصعب بعد ماكانوا صعاب
واقسمت اجننهم مثل ماجننوني
وكل ماتذكرت منظر مريب وارتاب
تهيج مشاعري وتتحرك شجوني
ولو كنت وحدي شافوني أسراب
وين مايتجه نظرهم يلاقوني
ولو غمضت عيني وسكرت الاهداب
خليتهم برقادهم في جفوني
وحتى لو نزل راسي في القبر مرقاب
قلت على قدر ماتقدرون دفنوني
لأن دمعي لو ظهر يكون مخلاب
وما يجف ماءه على من طعنوني
وما طلبت منهم فك الرقاب
طلبت منهم نصيحة وردوني
وانا لما كنت أقول انا بشر كذبوني
ولو قلت دمي ترى من ذهب صدقوني
وانا لو في شيء ينعاب
كنت والله ذبحت نفسي قبل مايذبحوني
وماراح اجي على اللي مايحسبولي حساب
ومابدي روحتهم حتى لو بالروح ينجوني
ترى موعيب اجي وما الاقي ترحاب
عيب ارجع الهم حتى لو دعوني
بقلمي تركي محمد صالح الطلاع
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب