وجل الرحيل
في زمن يظمئني سهواً
أتبدد تطمس وجهاتي
بلا أمل أتوارى غبنا ً
فأتوه تكبر مأساتي
الماضي لا أدري
كيف أحرره ُ
من بين براثن ذاكرتي.؟
يطويني يُمحى إدراكي
أطويه تطوى بداياتي
فأظل خيالا ً منهمكا ً
مابين الحاضر والآتي
وجل رحيلٍ يعصرني
يخنق كل طموحاتي
لاكفي تعطيني اسما َ
لا ذاتي تغفر زلاتي
يا وزرا ً في عمق دمي
يكفيني نهار لا يأتي
لا نبض ٌ في ّٰ يشاركني
إن عدت أجاري اللذاتِ
لاظلي يشبهني وصفا ً
لا دربي يبصر خطواتي
شهقات بكائي ضحكاتي
وجهان هما لمعاناتي
فأصوغ كلماتي من جرحٍ
لا يـُـنسى مرَّ الأوقاتِ
وأقسم أني ماخنت
ماكسرت مشطاً ً في حياتي
مابعت وطنًا أو لهفا
أو دمعة طفل في منفى
ما رسمت بسمة أقنعةٍ
في وجهي كي أتخفى
ماجلست أزايد كالثكلى
واجمةً تبكي الأحجار َٰ
منهكةً تقفو الآثارَٰ
أ تحضن قبرا ً أم دارا ؟!
لا تغمض عينا ً إن سالت
في ظهر يحنيه مماتي
عازمة للجهر وإن ظلت
تتكسر مثل النكراتِ !!!
صــادق الجــبري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب