يا...
من تُقَاس
بِأَنبَائها
لترتّب حروف الهجاء
على شَفَة الوداع .
أنت الآن تحْيا
في عزْلة تارِيخ ميلاد
نَام على وِسادة الغباء
يا أنت ...يا سُلطان الغريزة
آن لك أن تَتوسّع
في حدود نواياك
لم يَعد الشّوك يُؤلمني
ولا أنا من هُواة البكاء
س🥀ج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب