في حضرة الصمت
قـِـــفـا واحــملا حبــي لمَنْ قَد تراني
فإنـي على شِـعري وقلبي اراكِيا
قِــــفَا ماقَــفَا مِني النَوَى ما نَفآ الوَفَا
بَلى انتِ أوْلَـى بل وَأُولَى حُبآبِيا
فَـــكاظِمُ غُــصـــاتٍ بِمـَـكنُونِ خافِقـي
وَمَبثـُـوثُ اشـواقٍ اُشآقي هَوّاكِيا
وَمِنـــّـي سـَـلامــــــاٌ ماسَـلآني تَعـازلاً
يُغــــازلُ وجْــداني بِدَمعِ المَآقِيا
وإنــَـــي أمَنـي الطَـرف وَصف امـاثِلُ
طيــــــوفً بأوصـافٍ تــُخَلبُ بَالِيا
مَهـَــاةٌ تَــبُثُ السّحــرَ فالسِـحر تُدّهِقُ
فُؤادي دِهاقَ الحُسنِ تَسبي كَيانِيا
بِسيـِـن سَـــجِينُ الحُب يصـبوُ بقُربِها
أُليـــــــفٌ أَلــيفٌ فَلَ ما الِفَ حَالِيِا
وَرَاءٍ رَوَاءٍ فَتَـــــنَ القََــــــلب فَتــنــُها
وَهَـــاءٍ بَهــــاءٍ مهرُها قَــد شَقَانِيا
فَأُزكــــي لكِــي آيـــاتَ شِــعري اُرَتـلُ
تَراتيلَ مشغـُــــوفٍ ليَصْلى هَوآكِيا
فاَســتـرعفُ الآهــات نَظــماً يـُــداولُ
شُجُــونً عَلى قِرطاسي فآهٍ لَحالِيا
أمًآزٍجّ حَـرفً وَســط حـرٍ بــجَوشَنِي
أُسَــكـْبُ دَمــعاتِي أُتَــرجِمُ مَــابـِيا
فَكــنتُ الـــذي يـَـهوى الــخَواءَ تَفَرداً
وَلا الحُــبَ يَجثو في كَيانِي ثوانِيا
ولا مـَــــــن يدُبُ العــشقُ فِيهِ بلـوعةٍ
تــَــؤُزُ الحَشا أَزاً فَتَـقطِفُ فُـؤادِيا
وإنــــِــــي خــويٌ ساربٌ في نَوَاطقي
خَلِـــيٌ فَمـُـستَخفٍ بـــِجُبّ كِـتابِيا
اراجي صِواعَ الشِعرِ في رَحل احرفٍ
لأسـتَوقِف الأبـداعَ وابدي كِتامِيا
...
بقلم
خليـل أحمد موسى
خليـﮯل آلصـمـت
قـِـــفـا واحــملا حبــي لمَنْ قَد تراني
فإنـي على شِـعري وقلبي اراكِيا
قِــــفَا ماقَــفَا مِني النَوَى ما نَفآ الوَفَا
بَلى انتِ أوْلَـى بل وَأُولَى حُبآبِيا
فَـــكاظِمُ غُــصـــاتٍ بِمـَـكنُونِ خافِقـي
وَمَبثـُـوثُ اشـواقٍ اُشآقي هَوّاكِيا
وَمِنـــّـي سـَـلامــــــاٌ ماسَـلآني تَعـازلاً
يُغــــازلُ وجْــداني بِدَمعِ المَآقِيا
وإنــَـــي أمَنـي الطَـرف وَصف امـاثِلُ
طيــــــوفً بأوصـافٍ تــُخَلبُ بَالِيا
مَهـَــاةٌ تَــبُثُ السّحــرَ فالسِـحر تُدّهِقُ
فُؤادي دِهاقَ الحُسنِ تَسبي كَيانِيا
بِسيـِـن سَـــجِينُ الحُب يصـبوُ بقُربِها
أُليـــــــفٌ أَلــيفٌ فَلَ ما الِفَ حَالِيِا
وَرَاءٍ رَوَاءٍ فَتَـــــنَ القََــــــلب فَتــنــُها
وَهَـــاءٍ بَهــــاءٍ مهرُها قَــد شَقَانِيا
فَأُزكــــي لكِــي آيـــاتَ شِــعري اُرَتـلُ
تَراتيلَ مشغـُــــوفٍ ليَصْلى هَوآكِيا
فاَســتـرعفُ الآهــات نَظــماً يـُــداولُ
شُجُــونً عَلى قِرطاسي فآهٍ لَحالِيا
أمًآزٍجّ حَـرفً وَســط حـرٍ بــجَوشَنِي
أُسَــكـْبُ دَمــعاتِي أُتَــرجِمُ مَــابـِيا
فَكــنتُ الـــذي يـَـهوى الــخَواءَ تَفَرداً
وَلا الحُــبَ يَجثو في كَيانِي ثوانِيا
ولا مـَــــــن يدُبُ العــشقُ فِيهِ بلـوعةٍ
تــَــؤُزُ الحَشا أَزاً فَتَـقطِفُ فُـؤادِيا
وإنــــِــــي خــويٌ ساربٌ في نَوَاطقي
خَلِـــيٌ فَمـُـستَخفٍ بـــِجُبّ كِـتابِيا
اراجي صِواعَ الشِعرِ في رَحل احرفٍ
لأسـتَوقِف الأبـداعَ وابدي كِتامِيا
...
بقلم
خليـل أحمد موسى
خليـﮯل آلصـمـت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب