آه وآه ............ يازمان
وآه من المضحكات المبكيات .
أرى الأيام قد تقهقرت للخلف كثيرا
وكل يوم أمسى شتات
أرى التكالب على الحسناوات من
كل فج عميق في عصر النزوات .
يالها من رجال تحمل شوارب
وتفعل مالا يفعله الصغار بالذات .
فهناك نصوص تُنشر مفيدة
لمن يقرأها تفيدة حتى الممات .
وتعود بالنفع عليه وعلى جيل نسى
أصول اللغة عن سائر اللغات .
فلغتنا الجميلة أمست تعاني
المرض وتعاني السكرات .
فلست ضد مايُكتب من بعض الحسناوات
لكن أنا ضد ماينشر من هزي وموبيقات .
فهناك شاعرات فُضليات تكتب مالا
يملكه السادة أصحاب السعادة والشعارات .
أرى الأعم الأغلب فيما يُتكب
لايستقيم مع الشرع فكله إيحاءات .
هل خلقنا لمثل هذا الأبتذال ؟
أم خلقنا لنرى النور ونسعى خلفه بكل ثبات
ماذا دهاكم أيها الرجال ؟
لتتكالبوا خلف الهزي بالتعليقات .
أتساندون الهزي ؟ كي نسير وغيرنا
على دربه لنذوق المر ونجني الحسرات .
إنه لعبث كبير أن نترك مايكتبه
الأدباء والشواعر الأجلاء ونمضي خلف المراهقين والمراهقات .
لن تقوم لنا قائمة قط . طالما أمسى
الهزي هو من له التبجيل والأولويات .
عالم الفيس كما يقال/ عالم أفتراضي دائما يجنح للزلات وبئر المستنقعات .
لقد ضقنا ذراعا من هذا العالم الأفتراضي
ومن يسانده لحاجة لا يعلمها سوى الله .
فمن المؤكد سوف تُجلب العار أذا كانت النوايا ليست حسنه ويشوبها الشبهات .
......................................................
آه وآه ..... يازمان
بقلمي / جمال حلمي ابراهيم
حقوق النشر محفوظة قانونا
....................
وآه من المضحكات المبكيات .
أرى الأيام قد تقهقرت للخلف كثيرا
وكل يوم أمسى شتات
أرى التكالب على الحسناوات من
كل فج عميق في عصر النزوات .
يالها من رجال تحمل شوارب
وتفعل مالا يفعله الصغار بالذات .
فهناك نصوص تُنشر مفيدة
لمن يقرأها تفيدة حتى الممات .
وتعود بالنفع عليه وعلى جيل نسى
أصول اللغة عن سائر اللغات .
فلغتنا الجميلة أمست تعاني
المرض وتعاني السكرات .
فلست ضد مايُكتب من بعض الحسناوات
لكن أنا ضد ماينشر من هزي وموبيقات .
فهناك شاعرات فُضليات تكتب مالا
يملكه السادة أصحاب السعادة والشعارات .
أرى الأعم الأغلب فيما يُتكب
لايستقيم مع الشرع فكله إيحاءات .
هل خلقنا لمثل هذا الأبتذال ؟
أم خلقنا لنرى النور ونسعى خلفه بكل ثبات
ماذا دهاكم أيها الرجال ؟
لتتكالبوا خلف الهزي بالتعليقات .
أتساندون الهزي ؟ كي نسير وغيرنا
على دربه لنذوق المر ونجني الحسرات .
إنه لعبث كبير أن نترك مايكتبه
الأدباء والشواعر الأجلاء ونمضي خلف المراهقين والمراهقات .
لن تقوم لنا قائمة قط . طالما أمسى
الهزي هو من له التبجيل والأولويات .
عالم الفيس كما يقال/ عالم أفتراضي دائما يجنح للزلات وبئر المستنقعات .
لقد ضقنا ذراعا من هذا العالم الأفتراضي
ومن يسانده لحاجة لا يعلمها سوى الله .
فمن المؤكد سوف تُجلب العار أذا كانت النوايا ليست حسنه ويشوبها الشبهات .
......................................................
آه وآه ..... يازمان
بقلمي / جمال حلمي ابراهيم
حقوق النشر محفوظة قانونا
....................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب