" عود الثقاب "
كَعودِ ثِقابٍ....
يُلهِب مَعاقِل الرُوح
يَكتُب تَاريخَه كَمَارِدٍ
عَلى خُطوطِ جَسدِي
و يمْضِي بلِا صَدَّى
يحْملُني السَفر الى أفْوَاه السَماء
أعُود مُخَضَّبة بِماءِ السَحاب
كَي أغْسلَ مني غُبار العَناء
لأهْزِم نُبُوءَةً مزْعُومةً
تَقِف بِعتبة الأبْواب
و أفُكُ ظَفائِر اللُّغزِ
الذِي يَشْتد زَمهريرًا
صَار هَذا اللَّيل طِفلي الشَّقي
يَلهثُ خَلفي فِي الزَوايَا
و تَحْت ظَلامِ وِسادَتي
لأمُد يَدي إلى سُكونِه
أُطْعِمه شَكل الفَراغِ
الحُلم بِالمَجهُول
مَشهَد شاحِب و أَفُول
عبثا أحاول أن
ألَملمُ فِي نَوامِيسِي
مَلامِحهُ و هِي تَمُور بالأمْس
فِي كَفِّ يَدي حِين لقَاء
أيَتُها الأجْراسُ أصْرُخي
بِوجْه المَدينة المُتثائِبة
أَنَه فِي مَتاهَة الأسْوار
يُسَافرُ مَوعِد الحُلم
و يُعَّربِد إنْعكَاس الرِّيح..
ها هُنا تَموت البِدايَات
تَختَفي جَحافِل الرُؤى
و النَظرَات المُترعَة بالشَوق
تَعلُوا ضَحكَات نِيسَان
في الضفة الأخرى بمرآتي
فتصْبح أصَابعِي حَزمَة أقْلامٍ
و تُمطِر بِكفِي القصيدَة
..................................
بقلم : رشيدة شعيبي( /٢٥/٠٥/٢٠٢٠/باريس)
كَعودِ ثِقابٍ....
يُلهِب مَعاقِل الرُوح
يَكتُب تَاريخَه كَمَارِدٍ
عَلى خُطوطِ جَسدِي
و يمْضِي بلِا صَدَّى
يحْملُني السَفر الى أفْوَاه السَماء
أعُود مُخَضَّبة بِماءِ السَحاب
كَي أغْسلَ مني غُبار العَناء
لأهْزِم نُبُوءَةً مزْعُومةً
تَقِف بِعتبة الأبْواب
و أفُكُ ظَفائِر اللُّغزِ
الذِي يَشْتد زَمهريرًا
صَار هَذا اللَّيل طِفلي الشَّقي
يَلهثُ خَلفي فِي الزَوايَا
و تَحْت ظَلامِ وِسادَتي
لأمُد يَدي إلى سُكونِه
أُطْعِمه شَكل الفَراغِ
الحُلم بِالمَجهُول
مَشهَد شاحِب و أَفُول
عبثا أحاول أن
ألَملمُ فِي نَوامِيسِي
مَلامِحهُ و هِي تَمُور بالأمْس
فِي كَفِّ يَدي حِين لقَاء
أيَتُها الأجْراسُ أصْرُخي
بِوجْه المَدينة المُتثائِبة
أَنَه فِي مَتاهَة الأسْوار
يُسَافرُ مَوعِد الحُلم
و يُعَّربِد إنْعكَاس الرِّيح..
ها هُنا تَموت البِدايَات
تَختَفي جَحافِل الرُؤى
و النَظرَات المُترعَة بالشَوق
تَعلُوا ضَحكَات نِيسَان
في الضفة الأخرى بمرآتي
فتصْبح أصَابعِي حَزمَة أقْلامٍ
و تُمطِر بِكفِي القصيدَة
..................................
بقلم : رشيدة شعيبي( /٢٥/٠٥/٢٠٢٠/باريس)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب