مما اكمالا لقصيدتي الجديدة التي بعنوان
.. #حار العدا
#حار العدا أن أرذلنَّ من شعري
ومالسعيهم عليَّ قَدْرُُ من العذرِ
#وماالوزر أني على رصيفِِ في طريـ
ـقِِ إذ انظمن إذا تلفظت بالجهر
#يمررن المعبدات " لتسجيلِِ ولفتحِِ "
لماكثين أينما همو العون للكفر
#كأنَّ على رؤوسهمو الغيظ متقداً
بمواقدِِ للظغينة الحطب لم تذر
#يامنيةً لم تبرح بخبء حشاشتي
في حمى أقوم الوجهات للفكر
#حُرةُ الخلةَ السمحةَ ومحاطةُُ
عن الفواحشِ مما بأصدقِ الصبرِ
#ماهيج الشوقََ لغزلِِ إلا حرماناً
وبحلِِ لحسناءِِ لذةُُ للنظرِ
#فلولا أخاف الله ثم ملامة الـ
ـعيب لأوغلت عن الحياء كأفجرِ
~_~_~_~_~_~_~_~_~_~_~
#ولكني للغزلِ قد اقمت مدينةً
بزينةِ حشمة ماسواها بأفخرِ
#والإنارة وازعُُ مايكف فضيلة
بنيانها تجملته صبابةً بالسترِ
#والشغف يعسعس بسمائها وسكو
نه الخجل عن مجونِِ الى الفجرِ
#وللوصل اذا تنفس الصبح فثَمَّ
ياحبا في الفؤاد الغيرة أسفري
#مدينتي حجبت عن عُريِِ رفعة
مسكونة بحرائرِِ كالحسان بخدرِ
#وماالعشق في قلوبهن إلا لذي
خلقِِ ، ولجامه عفة من القصرِ
#والله ماهكذا في القرائح مدنًا
سوى لغايةِِ من الأدب في الدهرِ ...
~_~_~_~_~_~_~_~_~_~_
شعر / الشاعر أبوجبيرعوض العلبي
الجمعة ٦ شوال ١٠ / ١٤٤١ هـ
.. #حار العدا
#حار العدا أن أرذلنَّ من شعري
ومالسعيهم عليَّ قَدْرُُ من العذرِ
#وماالوزر أني على رصيفِِ في طريـ
ـقِِ إذ انظمن إذا تلفظت بالجهر
#يمررن المعبدات " لتسجيلِِ ولفتحِِ "
لماكثين أينما همو العون للكفر
#كأنَّ على رؤوسهمو الغيظ متقداً
بمواقدِِ للظغينة الحطب لم تذر
#يامنيةً لم تبرح بخبء حشاشتي
في حمى أقوم الوجهات للفكر
#حُرةُ الخلةَ السمحةَ ومحاطةُُ
عن الفواحشِ مما بأصدقِ الصبرِ
#ماهيج الشوقََ لغزلِِ إلا حرماناً
وبحلِِ لحسناءِِ لذةُُ للنظرِ
#فلولا أخاف الله ثم ملامة الـ
ـعيب لأوغلت عن الحياء كأفجرِ
~_~_~_~_~_~_~_~_~_~_~
#ولكني للغزلِ قد اقمت مدينةً
بزينةِ حشمة ماسواها بأفخرِ
#والإنارة وازعُُ مايكف فضيلة
بنيانها تجملته صبابةً بالسترِ
#والشغف يعسعس بسمائها وسكو
نه الخجل عن مجونِِ الى الفجرِ
#وللوصل اذا تنفس الصبح فثَمَّ
ياحبا في الفؤاد الغيرة أسفري
#مدينتي حجبت عن عُريِِ رفعة
مسكونة بحرائرِِ كالحسان بخدرِ
#وماالعشق في قلوبهن إلا لذي
خلقِِ ، ولجامه عفة من القصرِ
#والله ماهكذا في القرائح مدنًا
سوى لغايةِِ من الأدب في الدهرِ ...
~_~_~_~_~_~_~_~_~_~_
شعر / الشاعر أبوجبيرعوض العلبي
الجمعة ٦ شوال ١٠ / ١٤٤١ هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب