فراش الروح بقلم: عمر عبد
الرزاق اسماعيل - سوريا
الحب نور فراش الروح قــــــتلاه ؟
أم ألبسته دماء الشمس عـــــتباه ؟
فأزهر الحسن في عينيه فاتــــــحة
يقضي بها لحظة التكوين فجـــــراه
يا للفؤاد و شمس ألشوق تغزلـــــه
فاضت رؤى في سماء الروح عيناه
فكم غفى البدر في عينيّ من تـــعب
و قبّل الكأس إصباحي فصـــــــحاه
إذ يبسم الفجر ذاب الليل من خجل
و ياسميناَ خزامى الــــــوجه غطاه
تمأزر القلب من عينيك لـــــــيلهما
و أجمل الكحل في الأجفان ليــــلاه
كم أسكرتنا سماء صفوها مـــــطر
أم ألبسته دماء الشمس عـــــتباه ؟
فأزهر الحسن في عينيه فاتــــــحة
يقضي بها لحظة التكوين فجـــــراه
يا للفؤاد و شمس ألشوق تغزلـــــه
فاضت رؤى في سماء الروح عيناه
فكم غفى البدر في عينيّ من تـــعب
و قبّل الكأس إصباحي فصـــــــحاه
إذ يبسم الفجر ذاب الليل من خجل
و ياسميناَ خزامى الــــــوجه غطاه
تمأزر القلب من عينيك لـــــــيلهما
و أجمل الكحل في الأجفان ليــــلاه
كم أسكرتنا سماء صفوها مـــــطر
قد فتق الليل عن صبح شربنــــاه
و أشعل الخمر في خديك جذوتــه
فعاتبته دما الأعنــــــــــــاب عقباه
تزنبق العشق جرح القلب ميسمه
إلى دمائي براق الــــــروح أسراه
أخفت عيونك في عيني أنـــــجمها
و أشعل الخمر في خديك جذوتــه
فعاتبته دما الأعنــــــــــــاب عقباه
تزنبق العشق جرح القلب ميسمه
إلى دمائي براق الــــــروح أسراه
أخفت عيونك في عيني أنـــــجمها
فــــــــسبح الكون في عيني مولاه
نسغ الهوى أغنيات الزهر نقطفها
فيظهـــــــــــر الليل سكرانا خفاياه
يا من إذا اغتاب نور البدر وجنتها
لخاصم البــــــــدر في صمت محياه
في غفلة الصحو صوت الحلم كحلنا
فشــــــــــــــــردته من الأجفان أواه
لا تـــــــيأسي إن هوانا ضاع معناه
فشـــــرفة الوصل كأس قد كسرناه
نسغ الهوى أغنيات الزهر نقطفها
فيظهـــــــــــر الليل سكرانا خفاياه
يا من إذا اغتاب نور البدر وجنتها
لخاصم البــــــــدر في صمت محياه
في غفلة الصحو صوت الحلم كحلنا
فشــــــــــــــــردته من الأجفان أواه
لا تـــــــيأسي إن هوانا ضاع معناه
فشـــــرفة الوصل كأس قد كسرناه
لـــــــــــما سكرنا بلا وعي بكيناه
و عــــــــانقتنا غيوم النأي حانية
و صــــــافحتنا من الأحزان أمواه
كأننا في عيــــــون البحر نورسة
ضلت فضاها فضل البـــحر مرفاه
ماالبحر إلا بقايا أنفســـــي زفرت
فصافح الوطن المهجـــــور منفاه
أما لوعد برحم العمر يقــــطفنا ؟!
أما لـــــــصبح يساقينا سجاياه ؟!
كل الجهات على أحزاننا انغلقت
هيـــــــــهات ينجو بنا طفل قتلناه
جاءت إلينا مواويل الشفاه بــــها
مــــرّ الشجون أزانت شعرها الأه
يا دمعة الطفل لو تأتين من فرح
فــــــــراشة في شفاهي أنبت الله
و عــــــــانقتنا غيوم النأي حانية
و صــــــافحتنا من الأحزان أمواه
كأننا في عيــــــون البحر نورسة
ضلت فضاها فضل البـــحر مرفاه
ماالبحر إلا بقايا أنفســـــي زفرت
فصافح الوطن المهجـــــور منفاه
أما لوعد برحم العمر يقــــطفنا ؟!
أما لـــــــصبح يساقينا سجاياه ؟!
كل الجهات على أحزاننا انغلقت
هيـــــــــهات ينجو بنا طفل قتلناه
جاءت إلينا مواويل الشفاه بــــها
مــــرّ الشجون أزانت شعرها الأه
يا دمعة الطفل لو تأتين من فرح
فــــــــراشة في شفاهي أنبت الله
فـــــــــــــراش الروح بقلم: عمر
عبد الرزاق اسماعيل - سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب