لكل مجتهد نصيب ضمن اتحاد المثقفين العرب يتم اختيار النصوص المكتملة البناء والوزن والصور الشعرية وبناء على هذا يسعدنا ان نمنح الاستاذ الشاعر
( عمر اسماعيل ) هذي الشهادة لنتاج النص الرائع ( فراش الروح )
الف مليون مبارك ٠
فراش الروح
الحبّ نور فراش الروح قتلاه ؟
أم ألبسته دماء الشمسِ عتباه ؟
فأزهرَ الحسن في عينيه فاتحةً
يقضي بها لحظةَ التكوينِ فجراه
يا للفؤاد و شمس الشوقِ تغزله
فاضت رؤى في سماء الروحِ عيناه
فكم غفا البدر في عينيَّ من تعبٍ
و قبّلَ الكأس إصباحي فصحّاه
إذ يبسم الفجر ذابَ الليل من خجلٍ
و ياسمينا خزامى الوجهِ غطّاه
تمأزرَ القلب من عينيكِ ليلَهما
و أجمل الكحلِ في الأجفانِ ليلاه
كم أسكرتنا سماء صفوها مطر
قد فتّق الليلَ عن صبح شربناه
و أشعلَ الخمر في خديكِ جذوتَه
فعاتبته دما الأعناب عقباه
تزنبقَ العشق .، جرح القلب ميسمه
إلى دمائي براق الروح أسراه
أخفت عيونك في عينيّ أنجمها
فسبّحَ الكون في عينيّ مولاه
نسغ الهوى أغنيات الزهر نقطفها
فيظهر الليل سكراناً خفاياه
يا من إذا اغتاب نور البدر وجنتها
لخاصمَ البدرَ في صمتٍ محياه
في غفلة الصحو صوت الحلم كحّلنا
فشرّدته من الأجفان أوّاه
لا تيأسي إن هوانا ضاعَ معناه
فشرفة الوصلِ كأس قد كسرناه
كبراً قتلنا نبيَّ العشقِ في دمنا
لمّا سكرنا بلا وعيٍ بكيناه
و عانقتنا غيوم النأي حانيةً
و صافحتنا من الأحزان أمواه
كأنّنا في عيون البحر نورسة
ضلّت فضاها فضلّ البحرَ مرفاه
ما البحر إلا بقايا أنفسي زفرت
فصافحَ الوطنَ المهجورَ منفاه
أما لوعدٍ برحم العمر يقطفنا ؟!
أما لصبحٍ يساقينا سجاياه ؟!
كلّ الجهاتِ على أحزانِنا انغلقت
هيهات ينجو بنا طفل قتلناه
جاءت إلينا مواويل الشفاه بها
مرّ الشجونِ أزانت شعرَها الآه
يا دمعةَ الطفلِ لو تأتينَ من فرحٍ !
فراشةً في شفاهي أنبتَ الله
عمر اسماعيل _ سورية
( عمر اسماعيل ) هذي الشهادة لنتاج النص الرائع ( فراش الروح )
الف مليون مبارك ٠
فراش الروح
الحبّ نور فراش الروح قتلاه ؟
أم ألبسته دماء الشمسِ عتباه ؟
فأزهرَ الحسن في عينيه فاتحةً
يقضي بها لحظةَ التكوينِ فجراه
يا للفؤاد و شمس الشوقِ تغزله
فاضت رؤى في سماء الروحِ عيناه
فكم غفا البدر في عينيَّ من تعبٍ
و قبّلَ الكأس إصباحي فصحّاه
إذ يبسم الفجر ذابَ الليل من خجلٍ
و ياسمينا خزامى الوجهِ غطّاه
تمأزرَ القلب من عينيكِ ليلَهما
و أجمل الكحلِ في الأجفانِ ليلاه
كم أسكرتنا سماء صفوها مطر
قد فتّق الليلَ عن صبح شربناه
و أشعلَ الخمر في خديكِ جذوتَه
فعاتبته دما الأعناب عقباه
تزنبقَ العشق .، جرح القلب ميسمه
إلى دمائي براق الروح أسراه
أخفت عيونك في عينيّ أنجمها
فسبّحَ الكون في عينيّ مولاه
نسغ الهوى أغنيات الزهر نقطفها
فيظهر الليل سكراناً خفاياه
يا من إذا اغتاب نور البدر وجنتها
لخاصمَ البدرَ في صمتٍ محياه
في غفلة الصحو صوت الحلم كحّلنا
فشرّدته من الأجفان أوّاه
لا تيأسي إن هوانا ضاعَ معناه
فشرفة الوصلِ كأس قد كسرناه
كبراً قتلنا نبيَّ العشقِ في دمنا
لمّا سكرنا بلا وعيٍ بكيناه
و عانقتنا غيوم النأي حانيةً
و صافحتنا من الأحزان أمواه
كأنّنا في عيون البحر نورسة
ضلّت فضاها فضلّ البحرَ مرفاه
ما البحر إلا بقايا أنفسي زفرت
فصافحَ الوطنَ المهجورَ منفاه
أما لوعدٍ برحم العمر يقطفنا ؟!
أما لصبحٍ يساقينا سجاياه ؟!
كلّ الجهاتِ على أحزانِنا انغلقت
هيهات ينجو بنا طفل قتلناه
جاءت إلينا مواويل الشفاه بها
مرّ الشجونِ أزانت شعرَها الآه
يا دمعةَ الطفلِ لو تأتينَ من فرحٍ !
فراشةً في شفاهي أنبتَ الله
عمر اسماعيل _ سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب