رسالة الى نفسي
كم احتاج ان أكتب عن تلك التي كانت تسكنني وكنت أعرفني بها!!!
تلك التي ابتسمت عند ثغر طفولتي…
وذرفت دمع الخوف والإنتظار بين القلب والمقل …
تلك التي سافرت بي حد النّجمات وأمطرتني عند الغيمات …
أفتَقدني بدونها وأتعثّر بحبال صوتها وذيل ثوبي مدفون تحت قدميها هناك حيث راقصت تفاصيل امتدادي..
تلك التي عرفتها منّي وبها عرفتني؛ وقيل أنها نفسي.
فكم من اللغات واللهجات أحتاج لأكتبها؟؟
وبكم من النقاط والفواصل أستنجد و أستعين؟؟
تستحق ألف اعتذار عن كل لحظة رافقتني فيها ولا تزال
ولتأخذها حقها كاملا، يلزمها ستين عمرا في الثانية اكتمالا..
زرعت الصبر في لحظات الضجر ...
وفرشت إكليل الأمنيات على أعتاب الفشل ...
صارعت ليل اليأس إيمان واحتسابا...
وأشرقت مع الفجر ثقة وثباتا...
تمتدّ لي حين تضيق بي السّبل ...
وتشتدّ حين تجد منّي انطلاقا لا مكابح له.
صبرها الصّمود و صمتها القوّة ...
بين الدّروب، تزرعني كالزيون تحدّيا...
تعلّق حيرتي على بلّور الحقيقة...
ومن هفواتي، تجمع كل ليلة تفاصيلي المبهمة ...
وكأنها في عمق البحر ترميها بعد أن تحاسبني في لحظات خلوتنا..
أنا و نفسي... رحلة بعمق الإنتماء ، ودرب شائك الخطوات .
تو نس السنوسي
#تونس
كم احتاج ان أكتب عن تلك التي كانت تسكنني وكنت أعرفني بها!!!
تلك التي ابتسمت عند ثغر طفولتي…
وذرفت دمع الخوف والإنتظار بين القلب والمقل …
تلك التي سافرت بي حد النّجمات وأمطرتني عند الغيمات …
أفتَقدني بدونها وأتعثّر بحبال صوتها وذيل ثوبي مدفون تحت قدميها هناك حيث راقصت تفاصيل امتدادي..
تلك التي عرفتها منّي وبها عرفتني؛ وقيل أنها نفسي.
فكم من اللغات واللهجات أحتاج لأكتبها؟؟
وبكم من النقاط والفواصل أستنجد و أستعين؟؟
تستحق ألف اعتذار عن كل لحظة رافقتني فيها ولا تزال
ولتأخذها حقها كاملا، يلزمها ستين عمرا في الثانية اكتمالا..
زرعت الصبر في لحظات الضجر ...
وفرشت إكليل الأمنيات على أعتاب الفشل ...
صارعت ليل اليأس إيمان واحتسابا...
وأشرقت مع الفجر ثقة وثباتا...
تمتدّ لي حين تضيق بي السّبل ...
وتشتدّ حين تجد منّي انطلاقا لا مكابح له.
صبرها الصّمود و صمتها القوّة ...
بين الدّروب، تزرعني كالزيون تحدّيا...
تعلّق حيرتي على بلّور الحقيقة...
ومن هفواتي، تجمع كل ليلة تفاصيلي المبهمة ...
وكأنها في عمق البحر ترميها بعد أن تحاسبني في لحظات خلوتنا..
أنا و نفسي... رحلة بعمق الإنتماء ، ودرب شائك الخطوات .
تو نس السنوسي
#تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب