يانفس
ماأزراكِ من ألمٍ
ومن الشدائد طيلة الأمد
قد كان رزءاً غيبة الأمن
واليوم غاب الأمن والأمل
لبس الرقيم جليل المكارمِ
الغدر شيمته الوانه ترتسم
تصدر العزوة والفاه أنتنه
غار العزيز وعز النفس تحتضر
وبقايا الأكرمين ضحت فيمن قد ذكروا
ماعاش ظالم ومادام الظلم أسود
الغيم ساد والبارق شقشق لامعهُ
مادام ليل إلا بارق الفجر شقشقه
عودي إلى الباري يانفس واتقي
رب يبدل الحال بعد الضيقٍ بالفرجِ
بقلمي : اسماعيل المحاميد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب