((أستميحك شوقا))
أستميحك شوقا
فقد غلبني الحنين
وأضناني التجاهل
وأنت قابع تحت تأثير
منخفض شديد البرودة
دقات قلبك...
متوسطة إلى قليلة إرتفاع النبض
ورياح نسيانك...
سديمية مصحوبة بغبار الكبرياء
يصعب فيها الرؤية
وتجتاح حواسك
غيوم سوداء داكنة
متوقع هطول زخات من الغموض
والأنفة الزائفة
أستميحك غيابا
فأنا هنا أنتظر
لحظة التلاشي
متحلية بالصبر المميت
لعلك تجد ماتبقى مني
يذكرك بما فعل تجاهلك بي.
سيرين يوسف / سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا بكم أنرتم اتحاد المثقفين العرب